رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«المرونة واللا مركزية» أبرز في التعديلات الجديدة على دستور «العمال العرب»

جانب من المؤتمر
جانب من المؤتمر

أكدت توصيات المؤتمر العام الرابع عشر للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب في ختام أعماله بالغردقة، بمشاركة ممثلين عن عمال 9 دول عربية، وبحضور منظمات عالمية وإفريقية، على وجود سياسات جديدة وتعديلات في دستور الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب،  والاتجاه لإعطاء المرونة واللا مركزية في عمل الاتحاد الدولي، وكافة هيئاته بهدف تطوير أساليب العمل، واستجابة لمتغيرات أكثر من نصف قرن من الزمن مرت على هذا الدستور، وكذلك وجود الاتحادات المهنية كعضو أصيل وليس مراقب في"الاتحاد الدولي"، وإقرار بأنه لا تفرغ للقيادات النقابية الجديدة المنتخبة في هذا المؤتمر لأمانة الاتحاد الدولي، وذلك تيسيرا وتسهيلا للعمل.

- إدانة الإرهاب والتأكيد على مكافحته

 
كما أوصى المؤتمر بإدانة الإرهاب ووجوب مكافحته بما فيه الإرهاب الاقتصادي المتمثل بالحصار الاقتصادي والعقوبات الجائرة التي تفرضها الدول الكبرى تحقيقا  لأجندتها، إضافة إلى مواجهة التحديات التي تواجه العمال العرب في كافة بلدانهم بما فيها تحديات الفقر والبطالة والتهميش، وتحديات الإغلاق والإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا المستجد، وكذلك إدانة التصرفات العنصرية لسلطات الاحتلال الصهيوني بحق العمال العرب في فلسطين والجولان وكافة الأراضي العربية المحتلة.

- تنظيم حملة للتوعية بمخاطر الإرهاب


كما جرى الاتفاق على تنظيم حملة للتوعية بمخاطر الإرهاب واتباع سياسات تثقيفية تمنع الشباب من الوقوع في براثنه، ودعم خطط التنمية المستدامة، وزيادة الانتاج في كافة الاقطار العربية، وتعزيز حضور المنظمات النقابية العربية في أوساط جماهيرها ومحاكات قضاياهم وتحقيق تطلعاتهم ، والانفتاح على التكتلات النقابية الاقليمية والدولية لخلق تفاهم مشترك حول كافة القضايا والتحديات التي تواجه أمتنا العربية.


كما شمل دعوة إلى التعاون البناء بين الشركاء أطراف عملية الإنتاج العرب، حكومات وأرباب العمل والعمال لرسم سياسات تنموية تحقق طموحات العمال او تحسن أوضاعهم وتؤمن فرص عمل للقضاء على البطالة في كافة أقطار الوطن العربي، وتفعيل التنسيق والتعاون مع كافة الاتحادات الصديقة والتكتلات النقابية لدعم القضايا العربية وقضايا العمال العرب.،و إيلاء موضوع الصحة والسلامة المهنية الاهتمام اللازم من الحكومات للتخفيف من حوادث العمل، وتفعيل المعهد العربي للدراسات العمالية في دمشق، وإطلاق برامج تدريب وتأهيل نقابية وعمالية واسعة، وإدانة الإرهاب بكل مسمياته وأشكاله.

 

وكان المشاركون في فعاليات المؤتمر العام الرابع عشر للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب من قادة الحركة العمالية العربية والعالمية والإفريقية قد أكدوا  على أهمية التمسك بشعار قوتنا في وحدتنا لمواجهة التحديات الراهنة وقالوا أن كل التوقعات تشير إلى استمرار تلك التحديات لا سيما  تداعيات فيروس كورونا وتأثيره على الاقتصاد العالمي حتى نهاية عام 2023، وموضحين أن الفئة الأكثر تأثرا هي الطبقة العاملة حول العالم ،مشيرين إلى ان كل المؤشرات والتقارير الرسمية العربية والدولية أكدت على أن  تداعيات الفيروس دفعت بنحو 100 مليون عامل جديد حول العالم نحو الفقر، وتزايد العاطلون إلى أكثر من 220 مليون عامل، كما أن العمالة غير المنتظمة دفعت ثمنا باهظا خاصة وأن ثلثي اليد العمل العربية عمالة غير رسمية.

 

ودعا المشاركون إلى ضرورة العمل المشترك ليس من أجل تداعيات كورونا فقط بل من أجل تحديات الإرهاب والاحتلال والسياسات الرأسمالية المتوحشة.


وجاء في الكلمات الرسمية للمؤتمر والمداخلات والتصريحات الخاصة من بعض المشاركين من قادة الحركة النقابية العربية والدولية أن الأوضاع والأحداث  في المنطقة العربية خاصة منذ عام 2010، خلفت حالة من عدم الاستقرار، وحروبا أهلية فى بعض البلدان مما  تسببت في  خسائر اقتصادية كبيرة قدرت بأكثر من 900 مليار دولار خاصة في "البنية التحتية"، وهو ما إنعكس على وضع العمال العرب، خاصة وأن تلك الخسائر طالت مصانع وشركات، ومؤسسات لها علاقة مباشرة بالعملية الإنتاجية وبحقوق العمال الإقتصادية والإجتماعية.