رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«البنتاجون»: طالبان أطلقت سراح آلاف السجناء من عناصر «داعش» في أفغانستان

طالبان
طالبان

قالت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاجون"، أمس الجمعة، إن حركة طالبان أطلقت سراح الآلاف السجناء من عناصر تنظيم داعش الإرهابي في أفغانستان، وذلك  قبل أيام معدودة من الهجوم  على مطار كابل، وتبناه داعش.

وأضاف المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية جون كيربي، أن الآلاف من عناصر تنظيم "داعش خراسان" فروا من سجن باغرام، شمالي كابل.

ولم يستبعد كيربي تورط حركة طالبان في الهجوم الذي وقع، الخميس الماضي، رغم وجود عداوة معلنة بين الحركة وداعش.

وأظهرت لقطات مصورة جرى تداولها على الإنترنت عناصر طالبان وهم يفرجون عن سجناء في باغرام في 15 أغسطس الجاري.

وفي سياق ذي صلة، أعلنت جمهورية أرض الصومال المعلنة من جانب واحد في شمال الصومال، أنها مستعدة "من حيث المبدأ" لاستقبال لاجئين أفغان يريدون مغادرة بلدهم بعد سيطرة حركة طالبان على السلطة فيها.
 

وصرح مسؤول في وزارة الخارجية في أرض الصومال لوكالة "فرانس برس" الفرنسية، أن محادثات بدأت مع مسؤولين أمريكيين لاستقبال لاجئين أفغان مؤقًتا، وقال: "نقبل من حيث المبدأ استقبال لاجئين لفترة انتقالية".

وأوضح أن الاتفاق ما زال في مرحلة أولية ولم يتم تحديد أي تفاصيل بشأن الإجراءات الفنية أو مواعيد وصول هؤلاء اللاجئين.


وأعلنت أرض الصومال استقلالها عن الصومال قبل ثلاثين عاما ولها حكومتها الخاصة وجيشها الخاص وتطبع عملتها الخاصة ولكنها لم تنجح في الحصول على اعتراف دولي وبقيت رسميا جزءا من الصومال.


وكانت "صوماليلاند" الصومال البريطانية السابقة دمجت بالصومال الإيطالية السابقة عند استقلال البلاد في 1960، لكنها انفصلت وأعلنت استقلالها في 1991 بعد سقوط نظام محمد سياد بري الذي أغرق الصومال في حرب عشائرية وسرّع انهيار الدولة الصومالية.

وفي مواجهة عشرات الآلاف من الأفغان الراغبين في مغادرة البلاد منذ تولي طالبان السلطة، استقبلت أوغندا أيضا بطلب من الولايات المتحدة و بشكل مؤقت مجموعة من 51 أفغانيا هذا الأسبوع.

وقالت وزارة الخارجية الأوغندية، إن عمليات الإجلاء هذه تأتي بطلب من الولايات المتحدة لإيواء رعايا أفغان "معرضين للخطر" وأشخاص آخرين في طريقهم إلى الولايات المتحدة ووجهات أخرى في العالم، مؤقتا حسب وزارة الخارجية الأوغندية.