رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

صحيفة ألمانية تنتقد الحكومة لفشلها فى إجلاء موظفين أفغان

 إجلاء موظفين أفغان
إجلاء موظفين أفغان

وجهت صحيفة "بيلد" الألمانية انتقادات حادة لحكومة البلاد بسبب "فشلها في إجلاء موظفي الدعم الأفغان" قبل سيطرة حركة "طالبان" على العاصمة الأفغانية كابول.

 

وأفادت الصحيفة الأكثر مبيعا في البلاد بأن الجيش الألماني شحن ما يقرب من 65 ألف علبة بيرة و340 زجاجة نبيذ إلى ألمانيا أثناء استكمال انسحاب قواته من أفغانستان في نهاية يونيو، لكن المئات من الموظفين الأفغان وأفراد أسرهم لم يحصلوا على تأشيرة ولم يتم إجلاؤهم على الفور، على الرغم من تقدم "طالبان" في جميع أنحاء البلاد.

 

وأوضحت الصحيفة في مقال تحليلي أن "أولئك الذين عملوا لسنوات عديدة لفائدة ألمانيا وخاطروا بحياتهم من أجلها قيمتهم على ما يبدو أقل من علب الجعة".

 

وانتقد كريستوف هوفمان، النائب عن الحزب الديمقراطي الحر المعارض، وزير الخارجية هايكو ماس لارتكابه "أخطاء فادحة وفشله في إعطاء الأولوية لإجلاء الأفغان" الذين عملوا في الوزارات والوكالات الألمانية لسنوات عديدة.

 

وقال للصحيفة: "إنه لأمر مخز"، مضيفا أن الحكومة الفيدرالية "فشلت في تقييم الوضع بدقة" في أفغانستان في الشهرين الماضيين.

 

ونقلت "رويترز" في وقت سابق، عن مسؤولين أن الولايات المتحدة بدأت إخلاء سفارتها في كابول بأفغانستان.

 

وقال أحد المسؤولين، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته: "لدينا مجموعة صغيرة من الناس تغادر الآن بينما نتحدث، وغالبية الموظفين على استعداد للمغادرة.. والسفارة مستمرة في العمل".

 

و كان من المتوقع أن يبدأ إجلاء معظم الدبلوماسيين، الأحد الماضي، وسط استمرار التقدم الخاطف لقوات حركة "طالبان" والذي أوصلهم إلى أبواب كابل خلال أيام معدودة.

 

وفي سياق متصل، نقلت "رويترز" عن مسؤولين أفغان أن طالبان سيطرت على مدينة جلال آباد شرقي أفغانستان دون قتال صباح الأحد الماضي، وأمنت الطرق التي تربط البلاد بباكستان.

 

وقال مسؤول أفغاني مقيم في  منطقة جلال أباد: "لا توجد اشتباكات في الوقت الحالي في جلال أباد لأن الحاكم استسلم لطالبان.. السماح بمرور طالبان كان السبيل الوحيد لإنقاذ أرواح المدنيين".

 

كما أكد مسؤول أمني غربي سقوط المدينة، وهي واحدة من آخر المدن التي ظلت تحت سيطرة الحكومة إلى جانب العاصمة الأفغانية  كابول.