رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

النمسا تنتقد حديث المفوضية الأوروبية عن طرق آمنة للمهاجرين من أفغانستان

المهاجرين
المهاجرين

وجهت النمسا انتقادات واسعة إلى مفوضية الاتحاد الأوروبي بعد إعلانها تأييد إيجاد طرق هروب آمنة للمهاجرين من أفغانستان.

وقال كارل نيهمر، وزير داخلية النمسا، في تصريحات اليوم الخميس، إن المفوضية الأوروبية وقعت في خطأ كبير وبعثت برسائل لن يستفيد منها إلا المهربين، مطالبا من إيلفا جوهانسون مفوضة الاتحاد الأوروبي للشئون الداخلية بأن تقدم توضيحات بشأن المطالبة بإيجاد طرق هروب قانونية وآمنة من أفغانستان.

وأشار الوزير إلى ضرورة تقديم توضيح فوري، خاصة أن المفوضية تمثل إجماع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، مؤكدا حرصه على التأكيد بوضوح أن سيناريو التدفق الجماعي للمهاجرين مثلما حدث في عام 2015 يجب ألا يتكرر مرة أخرى تحت أي ظرف من الظروف، لافتا إلى الاكتفاء بتقديم المساعدة محليًا في المنطقة.

يشار إلى أن مفوضة الاتحاد الأوروبي للشئون الداخلية كانت قد حثت على إنشاء طرق هروب قانونية وآمنة من أفغانستان إلى أوروبا، وذلك في إطار الاجتماع الوزاري لمجلس الشئون الداخلية في الاتحاد الأوروبي، مؤكدة أنه من الواضح أن الوضع في أفغانستان غير آمن ولن يكون لبعض الوقت.

كما شددت على أهمية الاستمرار في دعم دول الجوار الأفغاني في استقبال اللاجئين، مشيرة إلى أن 80٪ ممن أجبروا على الفرار هم من النساء والأطفال. 

يشار إلى أنه في غضون عشرة أيّام، تمكّنت طالبان من السيطرة على كامل المناطق الأفغانيّة تقريباً، وسيطرت على القصر الرئاسي في كابل، فيما تستمر الدول الغربية بإجلاء مواطنيها.

وكان قد غادر الرئيس أشرف غني من البلاد الأحد الماضي مع دخول المسلحين المدينة، قائلاً إنه آثر تجنب سفك الدماء، في حين تكدس مئات الأفغان بمطار كابل، أملاً في مغادرة البلاد هربا من قبضة الحركة المتشددة.
وكانت الحركة شنت هجوماً واسع النطاق في مايو، مع بدء الانسحاب الكامل للقوات الأجنبية وخصوصاً الأميركية من البلاد، بعد عقدين على إزاحتها من الحكم من قبل ائتلاف بقيادة الولايات المتحدة إثر هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001.

وفي ظل تطورات الأحداث وسخونتها في أفغانستان، خاصة بعد سيطرة حركة طالبان على العاصمة الأفغانية، إلا أن مواقع التواصل ضجت بفيديو لعناصر الحركة يلهون ويمارسون التمارين الرياضية داخل إحدى صالات الألعاب الرياضية في القصر الرئاسي بكابل.

وأفادت وسائل إعلام بأن عناصر الحركة أدوا تلك التمارين بعد دخولهم القصر الرئاسي، أمس الأحد، وفرار الرئيس الأفغاني، أشرف غني، إلى خارج البلاد.