الأربعاء 01 ديسمبر 2021
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

استطلاع رأى يكشف تباين الآراء حول توقيت مغادرة القوات الأمريكية لأفغانستان

 القوات الأمريكية
القوات الأمريكية

كشف استطلاع حديث للرأي، أجرته مؤسسة "إنسايدر" الأمريكية، عن تباين الآراء حول الوقت الذي كان ينبغي على الولايات المتحدة أن تنسحب فيه من أفغانستان.

وكشفت نتائج الاستطلاع، حول تساؤل وجه إلى أكثر من 1100 شخص حول العام عن الوقت الذي كان ينبغي فيه الانسحاب الأمريكي من أفغانستان، عن تباين الآراء أن الولايات المتحدة كان عليها الانسحاب في العام الأول من دخول أفغانستان بنسبة 17%، أو خلال فترة الولاية الأولى للرئيس الأسبق جورج دبليو بوش بنسبة تقارب 30%، أو خلال فترة ولايته الثانية بنسبة نحو 13%، فيما أعرب نحو 11% عن اعتقادهم أنه كان ينبغي بقاء القوات الأمريكية لما بعد عام 2021، بينما ذكر نحو 21% أنهم لا يعرفون متى ينبغي للأمريكيين أن يغادروا أفغانستان.

يذكر أن الرئيس الأمريكي جو بايدن كان أعلن أنه سيتم إتمام سحب قوات بلاده من أفغانستان بحلول نهاية أغسطس الجاري، وذلك قبل أن تسيطر طالبان على زمام الأمور في تلك الدولة ما دفع الإدارة الأمريكية إلى إرسال قوات إضافية لحماية مطار كابول العاصمة وتأمين إجلاء الأمريكيين وبعض الأفغان عن البلاد.

و نقلت "رويترز"  في وقت سابق، عن مسؤولين أن الولايات المتحدة بدأت إخلاء سفارتها في كابل بأفغانستان.

و قال أحد المسؤولين، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته: "لدينا مجموعة صغيرة من الناس تغادر الآن بينما نتحدث، و غالبية الموظفين على استعداد للمغادرة.. والسفارة مستمرة في العمل".

و كان من المتوقع أن يبدأ إجلاء معظم الدبلوماسيين،  الأحد الماضي ، وسط استمرار التقدم الخاطف لقوات حركة "طالبان"، والذي أوصلهم إلى أبواب كابل خلال أيام معدودة.

و في سياق متصل، نقلت "رويترز" عن مسؤولين أفغان أن طالبان سيطرت على مدينة جلال آباد شرقي أفغانستان دون قتال صباح الأحد، و أمنت الطرق التي تربط البلاد بباكستان.

و قال مسؤول أفغاني مقيم في  منطقة جلال أباد: "لا توجد اشتباكات في الوقت الحالي في جلال أباد لأن الحاكم استسلم لطالبان.. السماح بمرور طالبان كان السبيل الوحيد لإنقاذ أرواح المدنيين".

كما أكد مسؤول أمني غربي سقوط المدينة، و هي واحدة من آخر المدن التي ظلت تحت سيطرة الحكومة إلى جانب العاصمة كابول.