رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«بلاش توتّر».. نصائح نفسيّة لأولياء الأمور وطلاب الثانوية العامة

طلاب ثانوية عامة
طلاب ثانوية عامة

أعلن الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم، نتيجة الثانوية العامة، وذلك من خلال مؤتمر صحفي، في بثّ مُباشر، بعد اعتماد النتائج والمؤشرات الأولية لتنسيق الجامعات، بحضور الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي.

ويترقّب الجميع لحظة إعلان نتيجة الثانوية العامة خلال الدقائق القادمة، في حالة من التوتّر والقلق، وخوف الأهالي على أبنائهم الطلاب والطالبات. 

وينصح أطباء النفس أولياء الأمور وطلاب الثانوية العامة، من ردود أفعال النتيجة، مُشيرين إلى أنَّ الثانوية العامة ليست نهاية المطاف.

نصائح لأولياء الأمور

وناشد الدكتور محمد سلامة، أستاذ الطب النفسي، أولياء الأمور على أن يتقبّلوا نتيجة أبنائهم، دون توتّر وقلق، وأنَّ يكونوا على علم بأنَّ النتيجة مهما كانت فالأمر قد حُسم، وأنَّ نتيجة الثانوية العامة ليست المقياس الوحيد لتقييم الطالب.

وأضاف سلامة، أنَّ الثانوية العامة ليست نهاية الرحلة، وإنَّما هي بداية لتحديد الكليات التي تناسب قدرات الطالب، وأنَّ جميع الكليات تُعد الـ"قمّة" فمن يعتقد أنَّ القمّة هي الطب أو الهندسة أو الصيدلة، فهذا مفهوم خاطئ، مشيرًا إلى أنَّ القدرات هي التي تُظهر الإبداع والتميّز وحينما يحصل الطالب على أعلى الدرجات العلمية، ويُصبح مميّز في مجاله؛ فهذا هو الإنجاز الحقيقي.

ونوّه أستاذ الطب النفسي، على عدم شحن المنازل بأجواء الحزن والقلق والتوتّر بسبب ترقّب نتيجة الثانوية العامة، وأن يكونوا منكبّين على المواقع الإخبارية لمراقبة النتيجة، ولابد أنَّ يكونوا حريصين على طمأنة أولادهم والوقوف بجانبهم خلال تلك اللحظات المُرعبة، إلى جانب نشر الوعيّ والطاقة الإيجابية بين الأسر التي لديها طلاب بالثانوية العامة.

نصائح لطلاب الثانوية العامة

فيما قدّم الدكتور إبراهيم أبو الغيط، استشاري الطب النفسي، بعض النصائح لطلاب الثانوية العامة، قبل ظهورها اليوم خلال مؤتمر صحفي لوزير التربية والتعليم، لإزالة القلق والتوتّر والرضى بقضاء الله مهما كانت النتيجة. 

وقال استشاري الطب النفسي، إنَّ القلق والتوتّر لن يفيد الطالب بشيء، خصوصًا وأنَّ النتيجة قد وضعت وحُسمت وسيتم الإعلان عنها بشكل رسمي خلاب الدقائق المُقبلة، مضيفًا أنَّه لابد على الطلاب أنَّ يتحلّوا بالصبر وأن يكونوا واثقين في أقدار  الله عزّ وجل، وما يُصيب العبد إلا بما كتبه الله، وأنَّ الثانوية العامة ليست نهاية المطاف.

وأوضح أبو الغيط، أنَّ حساب الدرجات وتحصيل المواد، وانتظار النتيجة على أعصاب مهزوزة، من الممكن أن تتسبب في إيذاء الطالب نفسيًا وصحيًا، مشيرًا إلى أنَّ تلك التكهنات لن تُفيد الطالب بشيء، لذا يجب على طلاب الثانوية العامة انتظار النتيجة بهدوء تام.

وتابع استشاري الطب النفسي، على طلاب الثانوية العامة ممارسة اللُعب الرياضية المختلفة، فهي تزيل القلق والتوتّر، وتجعل الطالب في حالة استرخاء ذهني، وُساعده على التأهيل نفسيًا وصحيًا، بالإضافة إلى التقرّب من الله وأداء العبادات. 

وأكدّ أستاذ الطب النفسي، أنَّ فكرة الالتحاق بالكليات المسمّاه بـ"القمّة" ليست هي الأمل الوحيد لاستكمال النجاح والسعيّ وراء الطموحات، منوّهًا على عدم الالتفات لمجموع الأخرين والاكتفاء باختيار الكلية التي تناسب الطالب ويستطيع من خلالها تحقيق الإنجازات سواء خلال مرحلة الدراسة أو بعد تخرّجه منها.