رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

معركة يوسف السباعى ولويس عوض وبينهما صلاح عبدالصبور.. ذكريات سميحة غالب

صلاح عبدالصبور وزوجته
صلاح عبدالصبور وزوجته

روت سميحة غالب زوجة الشاعر الكبير الراحل صلاح عبدالصبور قصة جائزة الدولة ومعركة لويس عوض ووزير الثقافة يوسف السباعي لمجلة روز اليوسف عام 1990، تقول سميحة غالب: أيام حصول صلاح عبدالصبور على جائزة الدولة التشجيعية عن مسرحيته "مأساة الحلاج" وكيف تحولت إلى معركة خاصة بلويس عوض، ليس من أجل صلاح عبدالصبور ولكن من أجل قضية آمن بها لويس عوض وخاضها من أولها منذ ظهور ديوان "الناس في بلادي"، وهي قضية الشعر الحديث.

تواصل سميحة غالب: وقبل انعقاد جلسات جوائز الدولة سافر صلاح عبدالصبور إلى أمريكا تلبية لدعوة جامعة هارفارد لحضور السيمينار الخاص بأدباء العالم، وفي القاهرة كانت هناك معركة تدور في أروقة لجان الشعر والمسرح، وخاصة أن ألفريد فرج كان مرشحًا لجائزة المسرح، وكان طرفًا هذه المعركة لويس عوض والمرحوم يوسف السباعي.

تكمل: وفي الصباح الباكر لأحد أيام يونيو 1966 دق جرس التليفون وأسرعت للرد وكان المتحدث هو المرحوم يوسف السباعي، وأتى صوته يحمل انفعالًا واضحًا وهو يقول: اكتبي لصلاح وقولي له ألا يسمع كلام لويس عوض ويجب أن يأخذ الجائزة في المسرح وليس في الشعر، وفي المساء دق جرس الهاتف ورفعت السماعة فأتاني صوت لويس عوض يقول: اكتبي لصلاح عبدالصبور أن يسحب مسرحيته من لجنة المسرح، فصلاح يجب أن يأخذ الجائزة في الشعر وليس في المسرح، فالقضية الآن هي قضية الشعر الحديث وموقف الدولة منه، وليست في مفاضلة بين المسرح والشعر عند صلاح عبدالصبور.

وتضيف: كان هذا الموقف قد أكد لي تمامًا أن صلاح عبدالصبور عليه أن يتحمل قدره فهو قضية وليس فردًا، ولويس عوض مسئول عن موقفه في هذه القضية.