رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

أكبر معمرة بلندن تقارن بين كورونا والحرب العالمية الأولى

سارة سبير بيتي أكبر
سارة سبير "بيتي" أكبر معمرة في لندن

قالت سارة سبير، أكبر معمرة في العاصمة البريطانية لندن، إن جائحة فيروس كورونا المستجد “لا شيء مقارنة بالحرب العالمية الأولى”.

ونقلت صحف البريطانية عن سبير قولها خلال احتفالها بعيد ميلادها الـ108: "إن أسوأ ما حدث خلال الـ100 عام الماضية هو الحرب العالمية الأولى، كانت أسوأ شيء، كوفيد لا شيء بالمقارنة".

وأضافت أنها ولدت في أيرلندا عام 1913، أي قبل عام تقريبا من اندلاع الحرب العالمية الأولى، وانتهت الحرب عند بلوغها خمس سنوات، مما جعلها واحدة من القلائل القادرين على مقارنة كيفية تعامل العالم مع أزمتين عالميتين مختلفتين تماما يفصل بينهما أكثر من قرن من الزمن.

كما أعربت سبير، المقيمة في دار للمسنين جنوب لندن، عن اعتقادها بأن هيئة الصحة البريطانية تعاملت بشكل جيد جدا خلال انتشار فيروس كورونا.

 

وتتصدر الصين دول العالم من حيث عدد الجرعات التي تم إعطاؤها كمضاد فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19»، تليها الولايات المتحدة، ثم الاتحاد الأوروبي، والهند، والبرازيل، والمملكة المتحدة، وتركيا، و المكسيك، و إندونيسيا، و روسيا، ولا يعكس عدد الجرعات التي تم إعطاؤها نسبة من تلقوا التطعيم بين السكان، بالنظر لتباين الدول من حيث عدد السكان.

وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر 2019.

 

إرشادات منظمة الصحة العالمية

وقالت منظمة الصحة العالمية، إن اللقاحات توفر أملًا جديدًا، ويجب استخدامها كأداة وقاية رئيسية من قبل البلدان والأفراد، ويتم الآن تقديم لقاحات بفيروس كورونا المستجد «كوفيد-19»  في جميع بلدان إقليم شرق المتوسط البالغ عددها 22 بلدًا، لكن التحديات قائمة في البلدان التى تواجه حالات طوارئ، بما في ذلك سوريا و اليمن.

 

وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر 2019، ويبلغ حاليًا إجمالي عدد الإصابات المؤكدة بـ«كوفيد-19» في بر الصين الرئيسي 92066، في حين لا يزال عدد الوفيات ثابتًا عند 4636.

 

يشار إلى أن فيروس كورونا المستجد أو «كوفيد- 19» ظهر في أواخر ديسمبر 2019 في مدينة ووهان"الصينية في سوق لبيع الحيوانات البرية، ثم انتشر بسرعة مع حركة انتقال كثيفة للمواطنين لتمضية عطلة رأس السنة القمرية في يناير 2020.