رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

المفوضية الأممية تتمكن من الوصول مجددًا إلى مخيمين للاجئين الإريتريين فى تيجراى

مخيمين للاجئين الإريتريين
مخيمين للاجئين الإريتريين في تيجراي

أعلنت مفوضية الأمم المتحدة السامية للاجئين، اليوم الثلاثاء، أنها تمكنت من الوصول مجددًا الى مخيمي ادي هاروش وماي عيني للاجئين الإريتريين في إقليم تيجراي الاثيوبي الذي يشهد حربا.

وقال المتحدث باسم المنظمة بوريس تشيشيركوف في تصريح في جنيف: إن "معارك عنيفة في المنطقة منعت موظفي المفوضية من الوصول إلى هذين المخيمين منذ 13 يوليو".

واستؤنف تسليم المساعدة الطارئة الى مخيمي أدي هاروش وماي عيني في 5 اغسطس للاجئين الـ 23 ألفا الموجودين فيهما.

وأضاف المتحدث باسم المفوضية: أنه "رغم ذلك يبقى الوصول محدودا بسبب الوضع الأمني المعقد وغير المستقر ولا يزال اللاجئون يواجهون ظروفا معيشية صعبة، ولا تزال الخدمات الأساسية مثل الرعاية الصحية غير متوافرة ومياه الشرب باتت نادرة".

وطلبت المنظمة "ممرا آمنا" من أجل السماح بنقل اللاجئين من ماي عيني وأدي هاروش الى موقع اليمواش الجديد قرب مدينة دابات الواقعة خارج إقليم تيغراي.

وفيما تنجز المفوضية والوكالة الإثيوبية للاجئين والعائدين (آرا) الأعمال في أليمواش، تم تحديد أماكن إقامة طارئة في ملاجئ في دابات.

منذ 4 أغسطس، بدأت المفوضية أيضا بالتعاون مع آرا ومنظمة وايز غير الحكومية إصدار وثائق هوية صالحة لثلاث سنوات للاجئين الإريتريين الذين فروا إلى أديس أبابا من مخيمي شيملبا وهيتساتس في شمال تيغراي واللذين دمرا في مطلع 2021.

بدأت المعارك في إثيوبيا في نوفمبر الماضي بعدما أرسل رئيس الوزراء، الجيش الفدرالي الى تيغراي لإقالة السلطات المحلية المنبثقة من جبهة تحرير شعب تيغراي.

وتبدي مفوضية الأمم المتحدة للاجئين قلقها من النزوح القسري الأخير بسبب القتال في منطقتي أمهرة وعفر الإثيوبيتين المتاخمتين لتيجراي. 

وبحسب الأمم المتحدة، نزح حوالى مئة ألف شخص الى داخل البلاد بمنطقة أمهرة و70 ألفا في منطقة عفر.

كما أشارت المفوضية الى ارتفاع في عدد اللاجئين الذين يعبرون الحدود نحو السودان من اثيوبيا.

ووجهت المنظمة نداء لجمع أموال بقيمة 164,5 مليون دولار لمساعدة 96 ألف لاجئ إريتري و650 ألف نازح في منطقة تيغراي، وما يصل الى 120 ألف لاجئ إثيوبي في شرق السودان.