رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

بلينكن: على الولايات المتحدة وجميع الدول ضمان عدم استخدام الأسلحة النووية

أنتوني بلينكين
أنتوني بلينكين

أكد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين، الاثنين، أن بلاده تتحمل مع باقي دول العالم مسؤولية ضمان عدم استخدام الأسلحة النووية على الإطلاق، وذلك في الذكرى الـ 76 لإسقاط القنبلة الذرية على مدينة نجازاكي اليابانية في نهاية الحرب العالمية الثانية.

وكتب بلينكن، في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "تويتر"، "في الذكرى المهيبة للقصف الذري لناجازاكي، نتذكر القوة المروعة للأسلحة النووية - فداحة الموت والدمار التي يمكن أن تسببها - ونعيد التأكيد على مسؤولية الولايات المتحدة وجميع الدول لضمان عدم استخدام أسلحة كهذه مطلقًا".

وأحيت مدينة ناجازاكي اليابانية اليوم ذكرى القصف الذري الأمريكي لها قبل 76 عامًا، في نهاية الحرب العالمية الثانية، والذي أسفر عن مقتل 70 ألف شخص في المدينة وحدها وإصابة 75 ألفًا.


ووقع قصف ناجازاكي في 9 أغسطس عام 1945 بعد ثلاثة أيام من إسقاط مقاتلة أمريكية أول قنبلة ذرية في العالم على مدينة هيروشيما، ما أسفر عن مقتل حوالي 140 ألف شخصًا. واستسلمت اليابان في 15 أغسطس، لتنهي بذلك الحرب العالمية الثانية.
 

في وقت سابق، دعا الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريش" جميع الأطراف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية إلى استخدام المؤتمر الاستعراضي العاشر المقبل لتعزيز المناهضة للأسلحة النووية واتخاذ مزيد من إجراءات نحو القضاء عليها.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، قال "جوتيريش" في رسالة بمناسبة إحياء ذكرى السلام في ناجازاكي، قرأتها بالنيابة عنه "إزومي ناكاميستو"، وكيلة الأمين العام لشؤون نزع السلاح، إنه بعد ستة وسبعين عاما – بعد أن أحدثت القنبلة الذرية كارثة في هذه المدينة النابضة بالحياة – "لا أزال أشعر بالتواضع إزاء أعمال الهيباكوشا الإيثارية،" التي تنم عن نكران الذات في سبيل المصلحة العامة.

أوضح الأمين العام أن جهود الهيباكوشا ساعدت في بناء حركة عالمية قوية ضد الأسلحة النووية، استنادا إلى معرفة أن انفجارا واحدا أعمى يمكن أن ينتج عنه معاناة لا تُحصى يتردد صداها عبر الأجيال، وأن الدول تتسابق لإنتاج أسلحة أكثر قوة، وتوسيع السيناريوهات المحتملة لاستخدامها، فيتم رفع مستوى صوت الخطاب الحربي إلى أقصى حد، في حين أن صوت الحوار مكتوم.