رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

كيف قُتلت فتاة المول؟.. القصة الكاملة حول جريمة البحيرة

المتهمة والضحية
المتهمة والضحية

«نجلاء نعمة الله».. هي فعلًا نعمة من الله .. فهي فتاة كالملاك .. تسعى لعمل الخير، وتجمع بين العمل والدراسة؛ لتتحمل مصاريفها الخاصة، وكانت كل غلطتها هي ثقتها في صديقتها، عندما أحضرتها لتعمل مكانها فترة مؤقتة، ولم تكن تعلم أن الطمع سيكون دافعًا لإنهاء حياتها.

  • بداية القضية

يوم الأربعاء الماضي، شهد مول شهير بمدينة كفر الدوار بالبحيرة جريمة مروعة داخل عيادة طبيب عيون، حيث أقدم متهمان على قتل سكرتيرة الطبيب بطريقة بشعة.

وتبين أن المجني عليها فتاة تدعى «نجلاء نعمة الله»، طالبة، 25 عامًا، وأنها تعرضت لحالة خنق وطعنات متفرقة عقب بلاغ من الأهالي يفيد بالعثور على سكرتيرة الطبيب المشار إليه، مقتولة وغارقة في بركة دماء داخل العيادة.

  • كشف ملابسات القضية

عقب مرور يومين، تمكنت مباحث كفر الدوار من كشف لغز جريمة قتل فتاة المول، التي عثر على جثتها مقتولة طعنًا وخنقًا.

وتبين أن المتهمة الرئيسية والعقل المدبر للحادث صديقة الضحية، وأنها استعانت باثنين من أصدقائها- شابين- لقتل الضحية وسرقتها، وتمكنوا من تنفيذ الجريمة وسرقوا هاتف الضحية ومبلغا ماليا، وتم تحريز مقطع فيديو مدته 120 ثانية يتضمن ظهور المتهمين أثناء الجريمة.

  • مناظرة الجثة

وجاء في مناظرة جثة المجني عليها وجود تهتك في الرأس وكدمات متفرقة في الجسم، وآثار خنق بالرقبة.

وأمرت النيابة العامة بانتداب الطبيب الشرعي لتشريح الجثة وعمل تقرير الصفة التشريحية وبيان أسباب الوفاة وصرحت بالدفن بعد ذلك.

  • اعترافات المتهمة

اعترفت المتهمة الرئيسية «نورهان»، صديقة الضحية، قائلة: «مش قادرة أنسى مشهد موتها.. ماقدرتش أنام من يوم الجريمة.. كل شوية أسمع كلامها قبل ما تموت، وهي بتقول لي: حرام عليكي.. حوشي عني.. الحقيني.. وهو بيخنق فيها، والمتهم التاني طلع سكين وضربها لحد ما وقعت على الأرض جثة غرقانة في دمها».

وقالت إنها سبق وأن عملت في العيادة، حيث إنه أثناء أداء المجني عليها الامتحانات بالكلية كانت تقوم بأعمالها فـي العيادة، ولرغبتها فـي الاستمرار بالعمل بالعيادة بدلاً منها قررت التخلص منها بقتلها، وفي سبيل ذلك استعانت بالثاني- أحد أقربائها- والذي استعان بالثالث لارتكاب الواقعة نظير مبلغ مالي لكل منهما.

وروت المتهمة تفاصيل الواقعة: «يوم الحادث ذهبت لنجلاء، في العيادة وجلست معها حوالي ربع ساعة وأحضرت لي كوبًا من العصير، وتبادلنا الحديث ثم أرسلت لـ محمد وأحمد، رسالة بأن العيادة خالية فحضرا على الفور للعيادة على أنهما مريضان، وحاولت مغافلتها والحديث معها في موضوع خاص حتى يتمكن المتهمان من سرقة الإيراد الخاص بالعيادة، ولكنها اكتشفت الأمر وأثناء صراخها، قام الشابان بتكميم فمها حتى لا يسمع أحد صراخها».

وأوضحت المتهمة، أن المجني عليها نجلاء، استغاثت بها أثناء الاعتداء عليها من «محمد وأحمد»، وقررت النيابة، اليوم، حبس المتهمين الثلاثة أربعة أيام على ذمة التحقيقات.

  • غضب على السوشيال ميديا

فيما كشفت التحقيقات عن أن الضحية كان معروفا عنها عمل الخير في المحافظة، حيث كانت قد أسست جروب نسائيًا بالمحافظة، ومعروف عنها مساعدة المحتاجين، وعقب تداول أنباء موتها سادت حالة من الحزن الشديد على منصات التواصل الاجتماعي.

وكتبت مي أشرف، صديقة المجني عليها: «خسرنا وردة كفر الدوار، كانت تسعي على أكل عيشها، وفي نفس الوقت لم تتأخر أبدًا عن عمل الخير، ولم تكل ولم تمل، فقد خسرنا زينة بنات كفر الدوار، نحتسبها شهيدة عند ربنا، وماتت في مكان عملها، وكانت جابرة الخواطر وآخر عمل قمنا به هو توزيع لحوم الأضاحي على الأرامل والمحتاجين».

وقال هيثم عبد العزيز، أحد أصدقاء المجني عليها ، أنه شاركها في عمل الخير وإسعاد الأطفال، من خلال توزيع البالونات، وكانت توزع الفرحة على الناس وتشارك في كل أعمال الخير، ودعوات الناس شفيعة لها عند ربنا، ونحتسبها عند الله من الشهداء.

  • خطيب المتهمة يتبرأ منها

قال أحمد فؤاد الجميل، خطيب نورهان، قاتلة صديقتها إنه الآن داخل منزله ولا علاقة له بحادث قتل الممرضة.

وأضاف، خلال بث مباشر، تم بثه على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي: «أنا أحمد فؤاد الجميل أنا الآن داخل منزلي ومليش أي علاقة بالقصة دي وشكرًا لكل الناس اللي ووقفوا بجواري».