رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

وزيرة الثقافة تتابع فعاليات «صيف بلدنا» بعدد من المحافظات الساحلية

وزيرة الثقافة مع
وزيرة الثقافة مع أبطال العرض

تابعت الفنانة الدكتور إيناس عبد الدايم، وزيرة الثقافة، احتفالات صيف بلدنا الذي تنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة الفنان هشام عطوة، في عدد من المحافظات الساحلية التي تتميز بكثافة الزائرين خلال فصل الصيف، حيث شهدت بقصر ثقافة الأنفوشي عرضًا لفرقتى أسيوط وبورسعيد للفنون الشعبية التابعة للإدارة المركزية للشئون الفنية، برئاسة الفنان أحمد الشافعي، في حضور الفنان تامر عبد المنعم، مدير قصر السينما.

وقالت «عبد الدايم»، إن فعاليات صيف بلدنا تهدف إلى تقديم المنتج الثقافي والفني للدولة لأكبر عدد من الجمهور خاصة في المحافظات الساحلية التي تستقبل خلال فصل الصيف ملايين المواطنين من مختلف المحافظات، مما يعد خطوة هامة على طريق تحقيق العدالة الثقافية.

وأشادت بالإقبال الجماهيري الكبير على احتفالات صيف بلدنا بعروس المتوسط، وبالتطور النوعي والمستوى الفني لفرق الهيئة، وأشارت إلى أن الإبداع وسيلة فاعلة لتعزيز القيم الإيجاببة بالمجتمع وصون الهوية من خلال دعم خطط إعادة إحياء التراث الشعبي الذي يتميز بتعدده وثراءه، مؤكدة أن القوى الناعمة تمثل سلاحًا قويًا لمواجهة التحديات وتعميق ثقافة السلام والحوار داخل المجتمعات إلى جانب تأصيل وتقوية الانتماء للنهوض بالوطن وبناء الجمهورية الجديدة.

من جانبه، أكد الفنان هشام عطوة، أن فعاليات صيف بلدنا تمتد في مختلف المحافظات الساحلية، ومنها عروس المتوسط في ثلاثة قصور ثقافة هي الشاطبي ومصطفي كامل والانفوشي، بجانب مجموعة من المواقع هي رأس البر  وجمصة في محافظة الدقهلية وبلطيم بكفر الشيخ و دمياط الجديدة، وجاري الإعداد حاليًا لنقل الفعاليات إلى محافظة مطروح، مشيرًا إلى أن هذا النشاط يقام بالتوازي مع أنشطة الهيئة العامة لقصور الثقافة ضمن المبادرة الرئاسية حياة كريمة بقرى ساحل سليم بأسيوط، ومشروع أهل مصر  في ٩ محافظات.

تأتي فعاليات صيف بلدنا في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بتنفيذ مشروع تطوير قرى الريف المصري، والذي يهدف إلى تغيير متكامل في كافة تفاصيل قرى الريف المصري، والتي تم حصرها بـ 4741 قرية وتوابعها 30888 عزبة وكفر ونجع، من أجل إحداث تغيير جذري في حياة ما يقرب من 58 مليون مواطن، حيث بدأت المرحلة الأولى لتطوير 1500 قرية وتوابعها في حوالي 52 مركزًا، ليشمل التطوير كافة جوانب البنية الأساسية والخدمات، والنواحي المعيشية والاجتماعية والصحية.