رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

حكاية رشدى أباظة وكاميليا

كاميليا ورشدي أباظة
كاميليا ورشدي أباظة

الكثير من المواقف ما بين كاميليا ورشدي أباظة، كان يحبها وخاض الكثير من المعارك بسببها، وحكى الفنان رشدي أباظة عن كواليس علاقته بكاميليا في حوار لمجلة الشبكة، يقول رشدي أباظة: "حدث مرة أن دخلت كاميليا إلى الأوبرج، ووجدتني أجالس سيدة، فهجمت على وصفعتني على وجهي مرتين.. كانت هذه هي أول مرة يجرؤ فيها إنسان على صفعي ومع ذلك فإنني عندما تلقيت منها الصفعتين صعب عليّ أن أردهما لها وهي المرأة الجميلة التي أحبها، ولم أستطع إلا أن أضحك، فكان ذلك سببًا في زيادة عصبيتها وثورتها".

 

ويضيف: "كاميليا إنسانة صريحة جدًا، وأذكر أنني غضبت عليها في إحدى المرات، وابتعدت عنها طوال ثلاثة أيام، وفي اليوم الرابع شربت كأسين، وذهبت إلى بيتها لكي أحاسب هذه المرأة التي تزعم أنها تحبني ولا تسأل عليّ إن غضبت منها، كانت تضع على عينيها نظارة، وتحمل كتابًا، واستدارت وعادت إلى الصالون، ودخلت وراءها وأخذت أتصرف بعصبية ونرفزة وهي لا ترد عليّ بل ولا تلتفت إلي أبداً، وأخيرًا، صعد الدم إلى رأسي فصرخت بها: أنت يا ست.. إزاي بتقولي إنك بتحبيني ولا تسأليش عني ثلاثة أيام".

 

وتابع: "نظرت إليّ بلا مبالاة، وقالت ما دمت تحبني فقد كنت متأكدة من إنك سوف تلف وتدور طويلًا ثم تعود إلي"، ومن يومها تعلم رشدي أباظة الدرس الثاني في الحب، وهو أن الرجل الذي يحب فعلاً، لا يستطيع في النهاية إلا أن يعود إلى قواعده.

 

أمها باعت ملابسها بالقطعة

بعد وفاة الفنانة كاميليا سقط رشدي أباظة فاقدًا للوعي، وحين يعود كان يصرخ بقوة ويمزق وجهه وكفه ويحطم أي شىء يقابله في المستشفى الإيطالي، فيرجعه الأطباء إلى الغيبوبة مرة أخرى بالمخدر، وبعد 17 يوما من مصرع كاميليا أفاق رشدي أباظة وكان أول ما فعله هو أن أرسل إلى أمه لكي تشتري شقة كاميليا بكل ما فيها من محتويات.

 

ويكمل رشدي: "طلبت من والدتي أن تشتري شقة كاميليا بكل ما فيها، وأن تدفع فيها مهما كلفها من أموال، وأن تغلقها وأوصيتها:" إياك يا أمي أن تتركي مخلوقًا يدخل شقتها، وادفعي فيها أي ثمن يطلبونه"، وطلبت منها أن تحفظ مفتاحها حتى أعود.

 

يواصل رشدي: "وجاءني خطاب مروع من أمي، ذهبت إلى الشقة فوجدت أن أم كاميليا تبيع أثاثها بالمزاد العلني، ويرتفع صوت الدلال وهو يعلن عن ملابسها الداخلية، حتى ملابسها الداخلية، وبكت أمي على كاميليا وهي تراها تباع بهذه الطريقة، أما أم كاميليا فقد وقفت كالجلاد الذي ينتظر أجره بعد عملته، وارتفعت حرارة أمي ومرضت أسبوعًا كاملًا بعد هذا المشهد".