رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

الجيش اللبنانى: إسرائيل أطلقت 92 قذيفة على 6 مناطق بلبنان

الجيش اللبناني
الجيش اللبناني

أعلن الجيش اللبناني أن المدفعية الإسرائيلية قصفت بـ92 قذيفة وادي حامول والسدانة وسهل الماري وخراج راشيا الفخار وسهل الخيام، بالإضافة إلى سهل بلاط بعد إطلاق صواريخ من إحدى المناطق الجنوبية باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأضاف الجيش اللبناني: أن القصف الإسرائيلي أدى إلى نشوب حريق في بلدة راشيا الفخار جنوبي لبنان.

وأكد الجيش: أنه سير دوريات في المنطقة وأقام عددًا من الحواجز، كما باشر التحقيقات لكشف هوية مطلقي الصواريخ، مشيرًا إلى أن قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان تتابع الوضع عن كثب.

وكانت بعثة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) قد أعلنت، في بيان اليوم، أنها تلقت تقارير عن إطلاق صاروخين على الأقل من لبنان باتجاه إسرائيل، حيث أكد الجيش الإسرائيلي هذه التقارير ورد بنيران المدفعية.

وأضافت: أن رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام اللواء ستيفانو ديل كول على اتصال مباشر مع الأطراف وحثهم على وقف إطلاق النار وممارسة أقصى درجات ضبط النفس لتجنب المزيد من التصعيد، لا سيما في هذه الذكرى الحزينة، في إشارة إلى الذكرى الأولى لانفجار ميناء بيروت البحري والتي توافق اليوم الرابع من أغسطس.

وسمع، قبل قليل، دوي إطلاق رصاص في ​وسط العاصمة بيروت​، وتم إغلاق طريق الجميزة ووصول عدد من سيارات الإسعاف إلى المكان، وذلك حسب موقع النشرة اللبناني.

وفى الجميزة، سقط 4 جرحى وذلك خلال مرور ​مسيرة​ ​الحزب الشيوعي​ في ​الجميزة​.

وفى وقت سابق من اليوم، ألقت قوات الأمن اللبنانية، القنابل الغاز المسيلة للدموع على المتظاهرين أمام مجلس النواب.

وأعلن ​الصليب الأحمر اللبناني​ أن 6 جرحى تم نقلهم حتى الآن من ​وسط بيروت​ و15 مصابًا تم إسعافهم في المكان، وفقًا لما نقله موقع النشرة اللبناني.

وفى وقت سابق من اليوم، أطلقت قوى الأمن الداخلي​ النار بالهواء لفض اشتباك حصل في منطقة الجميزة ببيروت بين مسيرتين لحزبي "القوات اللبنانية" و"الشيوعي"، وقد حضرت قوة من الجيش اللبناني لتطويق الحادث.

ويحيي لبنان، اليوم، ذكرى مرور عام على انفجار مرفأ بيروت الذي قتل أكثر من 200 شخص، وشرد أكثر من 300 ألف شخص وألحق دمارًا هائلًا بالعاصمة اللبنانية.