رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

بعد شهرتها بلعبة «الكيك بوكسينج».. فتاة إسكندرية المنتقبة: لا ألتفت للانتقادات

ياسمين الأجدر فتاة
ياسمين الأجدر فتاة البوكسنج المننتقبة

بمثابرة وشجاعة، تحدت الكثير من الإنتقادات، لتصل إلى ما تريد تحقيقه، فلم تلتفت إلى التعبيرات السلبية، بل كان أمامها هدف تسعى إليه وهو الاستمرار في رياضتها المفضلة، ورغم أن تلك الرياضة من الألعاب القتالية، ورغم أنها فتاة منتقبة، لم ترى أن هناك تعارض بين الحفاظ على زيها الإسلامي، وبين ممارسة الرياضة حتى وإن كانت تمارس «الكيك بوكسنج».

«الدستور» تواصلت مع ياسمين الأجدر، ابنة الإسكندرية، التي أصبحت حديث السوشيال ميديا خلال أيام قليلة للتحاور معها حول رياضتها المفضلة وما أثير حولها.  

تقول ياسمين الأجدر، 31عامًا، من الإسكندرية، إنها تمارس الرياضة منذ 4 سنوات، والتحقت بتدريب السباحة و الكيك بوكس لتحقيق اللياقة البدنية، والدفاع عن النفس أيضًا، حيث أن الألعاب القتالية مثل «الكيك بوكسنج» تكسب الفتاة مهارات الدفاع عن نفسها إذ تعرضت لأي موقف، فضلًا عن الثقة التي تشعر بها.

وأضافت لـ«الدستور» أنها منذ عدة أيام شاهدت فيديو منتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، لفتاة ليست مصرية، ترتدي النقاب وتمارس ألعاب قوة من رفع الأثقال، والتسلق في جيم مختلط رجال وسيدات، وهو ما جعل الكثير يوجه لها الإنتقادات، بأنها تمارس الرياضة وسط الرجال وهي منتقبة.

وتابعت أنها أرادت الرد على أن النقاب لا يعوق الفتاة عن ممارسة حياتها بصورة طبيعية، وممارسة الرياضة، فقامت بتصوير فيديو، وبث مباشر عبر صفحتها الشخصية على فيس بوك، وتوضح أن ذلك ليس شيئ غريب، وإنها أيضًا تمارس رياضة عنيفة وهي الكيك بوكس في جيم مزدوج، وهذا لا ينقص من حيائها أو دينها شيئًا، بل تلتزم بالزي المناسب الفضفاض.

وأوضحت أنها تفاجأت بعد البث المباشر، بأن الكثير من الصفحات بدأت في تداول فيديو لها كانت قد عرضته وهي تمارس الكيك بوكس مع مدربها، وبدأت التعليقات سواءً بالحس الفكاهي وهو الخوف من السيدات تلك الأيام حيث يمارسون رياضات عنيفة، أو تعليقات سلبية كيف لمنتقبة ممارسة الرياضة وسط الرجال، فضلا عن اختلاط الأمر على الكثير مما نسب فيديو الفتاة الغير مصرية لي وذلك لتشابه الهيئة.

ولفتت «ياسمين» أنها تعرضت للكثير من الإنتقادات من قبل منذ بدء ممارستها الرياضة، حيث كانت تعرض فيديوهات للتدريب على صفحتها، ولكنها كانت ترد على منتقديها بالحُجة، حيث أنها تريد تعلم رياضة دفاع عن النفس، ولظروف خاصة بأسرتها كانت المواعيد تتوافق مع جيم مختلط ومدرب وليس مدربة، مشيرة إلا أنها لم ترى أي شيء يسيء لها أو لزيها الإسلامي، بل أنها تتعامل مع أشخاص محترمة.

وواصلت أن رواد موقع التواصل الاجتماعي، تطرقوا لانتقادها في أشياء أخرى، مثل شكل النقاب، أو عدم ارتداء جوانتي، أو وضع المكياج في العين، حيث إنها بدأت تتجاهل تلك التعليقات، بعد أن وجهت النصيحة للمنتقدين أنه يجب أن يكون لدينا أخلاق حتى في طريقة الإنتقاد، مؤكدة على أننا يجب أن نتمسك دائمًا بالأخلاق في جميع تعاملاتنا.

وأكدت أنها ترتدي النقاب منذ أن كانت في عمر الخامسة عشر، وتحافظ على هذا الزي طوال 16عامًا، وأصبحت تواجه الآن انتقادات غريبة بأن الرياضة التي تمارسها تتعارض مع زيها، فعليها عدم ارتداء النقاب، كما أنها تري هجوم واقتراحات غريبة، فضلا عن السخرية والاستهزاء التي تتعرض لها، لافتة إذا كان ما تفعله يصفه البعض بأنه ليس من الدين، فكيف للتعليقات المسيئة أن تكون من الدين في شيء.


وأشارت إلى أنها دائمًا تتحدث عن الأخلاق في الكثير من الفيديوهات، التي تقوم بتصويرها، حيث أنها «يوتيوبر» حاصلة على بكالوريوس إعلام، و بكالوريوس دراسات إسلامية، وحصلت على أكثر من 40 شهادة في إدارة الأعمال والإعلام، والتنمية البشرية والإرشاد الأسري، حيث يتنوع محور المحتوى الذي تقدمه على السوشيال ميديا، من تقديم فيديوهات تنمية بشرية وإرشاد أسري، وأمور دينية وحياتية، وأخري خاصة بالفتيات، وأخيرًا محتوى خاص بالرفق بالحيوان والاعتناء به.

وأكدت أنها تتلقى دعم كبير من أسرتها على ممارسة الرياضة، حيث أن الكثير من أفراد أسرتها رياضيين، وأن والدتها رحمها الله كانت تشجعها دائمًا على الإستمرار في ممارسة الرياضة، وما تقدمه وما تقتنع به دون النظر إلى أي انتقادات.

ووجهت «ياسمين» نصيحة لجميع الفتيات والسيدات، والأولاد أن يتوجهوا لممارسة الرياضة، وخاصة الاتجاه للألعاب القتالية وذلك للدفاع عن أنفسهم خاصة الفتيات التي تتعرض للتحرش، أو الإيذاء بأي شكل من الأشكال، ولكن دون أن يؤثر ذلك على شخصية الفتاة وانوثتها، مؤكدة أن الرياضة لا تؤثر على ذلك ولكنها شخصية الفتاة هي المتحكمة.

كما نصحت الجميع أن يكون الاعتراض على شئ في حدود الأخلاق، وأن من يوجه نصيحة لأحد يكون بدافع الحب والهداية وليس العكس، قائلة: «الكلمة ممكن تهدي أو تكفر.. وأيضًا تبني أو تدمر» فهي لها حساب عند الله، مشيرة إلى أن فاقد الأخلاق هو فاقد كل شيئ.

فتاة البوكسنج المننتقبة
فتاة البوكسنج المننتقبة
فتاة البوكسنج المننتقبة
فتاة البوكسنج المننتقبة
فتاة البوكسنج المننتقبة
فتاة البوكسنج المننتقبة
فتاة البوكسنج المننتقبة
فتاة البوكسنج المننتقبة
فتاة البوكسنج المننتقبة
فتاة البوكسنج المننتقبة
فتاة البوكسنج المننتقبة
فتاة البوكسنج المننتقبة