رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

كنيسة الروم الملكيين تحتفل بعيد الصليب وذكرى الأخوة المكابيين السبع

المطران جورج بكر
المطران جورج بكر

يترأس الأنبا جورج بكر، مطران كنيسة الروم الملكيين الكاثوليكية بمصر، على مدار اليوم، احتفالات الكنيسة، بحلول الأحد العاشر بعد العنصرة، وهو عيد حلول الروح القدس الذي احتفلت به الكنيسة القبطية الأرثوذكسية برئاسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، في شهر يونيو المنصرم وتحديدا يوم 20 من الشهر.


كما تحتفل كنيسة الروم الملكيين على مدار اليوم، بمناسبتين آخرتين، الأولى هي ذكرى وعيد الطواف بالصليب الكريم المحيي، والثانية هي تذكار القدّيسين المكابيّين السبعة، وأمّهم صالومي ومعلّمهم الشيخ لعازر.


وقالت كنيسة الروم الملكيين :" استشهد الإخوة المكابيون السبعة وأمهم صالومي ومعلمهم الشيخ لعازر لأجل تمسكهم بدين آبائهم وتقاليدهم في المحاولات التي قام بها بعض الملوك السلوقيين، أسياد سوريا، ولا سيما انطيوخوس ابيفانيوس (175-164 قبل المسيح)، لإفساد الشعب اليهودي في دينه وجرّه إلى الوثنية معتقداً وأخلاقاً. وكانت فلسطين آنذاك خاضعة لسلطانهم،  وقد دعوا "المكابيين" ليس لأنهم من السلالة المكابية، بل لأنهم استشهدوا في العهد المكابي، ولأن خبر استشهادهم يسرده سفر المكابيين الثاني (6:18 إلى 41:7)".

- قراءات روحية وكنسية على مدار اليوم


وتقرأ الكنيسة في مثل تلك المناسبة، عدة قراءات روحية وكنسية على مدار اليوم وخلال القداس الالهي، مثل:" رسالة القدّيس بولس الأولى إلى أهل قورنتس 16-9:4، إنجيل القدّيس متّى 23-14".


ويقرأ الانبا جورج بكر، عظة اليوم من " حوار مؤاساة لمواجهة المِحَن"، للقدّيس توماس مور  الذي عاش في الفترة 1478 - 1535، وهو رجل دولة إنجليزيّ وشهيد، وتأتي العظة تحت شعار «الحَقَّ أَقولُ لكم: إِن كانَ لَكم مِنَ الإِيمانِ قَدْرُ حَبَّةِ خَردَل قُلتُم لِهذا الجَبَل: اِنتَقِلْ مِن هُنا إِلى هُناك، فيَنتَقِل» (مت 17: 20).


وتقول:"لا يستطيع أحدٌ أن يعطي ذاته فضيلة الإيمان، فالإيمان هو عطيّة الله المجانية. يقول القدّيس يعقوب: "كُلُّ عَطِيَّةٍ صالِحَةٍ وكُلُّ هِبَةٍ كامِلَةٍ تَنزِلُ مِن عَلُ مِن عِندِ أَبي الأَنوار" (يع 1: 17). عندما نشعر إذًا أن إيماننا ضعيف، فلنُصَلِّ لذلك الّذي يعطينا إيّاه أن يقوّيه...: "آمنتُ، فشَدِّدْ إِيمانيَ الضَّعيف!" (مر 9: 24)... ولنقل مع الرّسل: "يا ربّ، زِدْنا إيمانًا" (لو 17: 5). ومن بعد ذلك فلنتأمّل بكلام الرّب يسوع المسيح الّذي يقول بما معناه: إن لم نكن نريد أن نسمح لإيماننا بأن يفتر أو حتّى أن يبرد، أو أن يفقد قوّته من خلال تشتيت أفكارنا في أمور سخيفة، يجب أن ننسحب إلى حجرة صغيرة في منزلنا (راجع مت 6: 6) ونستجمع فيها إيماننا وذلك بتوقّفنا عن إعطاء أي أهميّة لأمور هذا العالم.