رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى فى حماية شرطة الاحتلال

الاحتلال الإسرائيلي
الاحتلال الإسرائيلي

اقتحم مستوطنون، اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

وبحسب وسائل إعلام فلسطينية، اقتحم عشرات المستوطنين المسجد الأقصى في ساعات الصباح الباكر، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، إلى أن غادروه من جهة باب السلسلة.

يأتي هذا فيما قال رئيس جمعية مستوردي المركبات في قطاع غزة، إسماعيل النخالة، إن إسرائيل تمنع دخول المركبات وقطع غيارها منذ العدوان الأخير.
وأضاف "النخالة"- بحسب ما أورده التليفزيون الفلسطيني الخميس- أن "ما يقارب من 800 إلى 1000 مركبة موجودة في الموانئ الإسرائيلية، من بينها 600 مركبة تم إنجاز كل ما يخصها من أموال وأوراق".
وتابع "بعد انتهاء العدوان وعدم إدخال المركبات، ارتفعت الأسعار برغم أن الوضع الاقتصادي سيئ، لكن بسبب قلة العرض ارتفعت أسعار المركبات، وارتفعت أسعار السيارات بشكل ملحوظ في السوق المحلية".

كانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قد اقتحمت فجر الخميس، مكتب الحركة العالمية للدفاع عن أطفال فلسطين، الكائن في حي سطح مرحبا بمدينة البيرة، بعد خلع الباب الرئيسي له، واستولت على عدد من أجهزة الحاسوب، وعبثت بمحتويات المكتب.

وأدانت الحركة، في بيان صحفي هذا الاقتحام، واعتبرته في سياق الهجمة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على مؤسسات المجتمع المدني المحلية والدولية العاملة في مجال حقوق الإنسان، وأكدت أنها ستتابع الموضوع على كافة المستويات.

وأكدت أنها ماضية في رسالتها بالدفاع عن الأطفال الفلسطينيين ومناصرة قضاياهم على كافة المستويات المحلية والإقليمية والدولية، والضغط لمساءلة دولة الاحتلال عن الجرائم التي ترتكبها بحقهم، وآخرها جريمة قتل الطفل محمد أبوسارة العلامي (11 عامًا)  في الثامن والعشرين من شهر يوليو الجاري، في بلدة بيت أمر شمال الخليل.

يذكر أن الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال تعرضت خلال الأعوام السابقة لحملة تحريض وهجمة منسقة من قبل مجموعة من المؤسسات الصهيونية بهدف التشكيك في مصداقيتها ومحاولة تجفيف مصادر تمويلها.

من جانبه، أدان نادي الأسير العدوان المستمر على المؤسسات الأهلية والحقوقية الفلسطينية، وآخرها ما تعرضت له اليوم الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، وكذلك مركز بيسان للبحوث والإنماء.