رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

«النقود الذهبية المملوكية الجركسية» فى رسالة دكتوراه بكلية آثار القاهرة

الدكتور سعيد رمضان،
الدكتور سعيد رمضان،

ناقشت كلية الآثار، جامعة القاهرة، رسالة الدكتوراة المقدمة من الدكتور سعيد رمضان، أمين قسم المسكوكات بمتحف الفن، والتى جاءت بعنوان "النقود الذهبية المملوكية الجركسية بكنز زينب خاتون المحفوظة بمتحف الفن الإسلامى بالقاهرة".

وقررت لجنة الحكم والمناقشة والتى تضم كل من الدكتور رأفت محمد النبراوى، أستاذ الآثار والمسكوكات الإسلامية، وعميد كلية الاثار بالقاهرة سابقا - مشرفا ورئيسا، الدكتورة نيرة رفيق جلال، أستاذ الآثار والمسكوكات الإسلامية المساعد - كلية الآثار - جامعة القاهرة - عضوا مناقشا، الدكتور رمضان صلاح الدين أبوزيد، أستاذ الآثار والمسكوكات الإسلامية المساعد - بكلية الآداب - جامعة طنطا - عضوا مناقشا، بالإجماع منح الباحث درجة الدكتوراه فى الآثار الإسلامية مرتبة الشرف مع التوصية بطبع الرسالة وتبادلها مع الجامعات الأخرى.

مناقشة رسالة "النقود الذهبية المملوكية الجركسية"

وأوضحت الرسالة، أن الأسلوب المملوكى للعملة ظهر فى عهد بيبرس فى الدنانير التى ضربها 658 هـ: 659 هـ ومنذ ذلك تلقب حكام المماليك بلقب السلاطين، كانت الخطوط على العملات المملوكية الأولى ذات نمط جميل شبه المصاحف الشريفة فى ذلك العصر، وسارت دولة المماليك البحرية على النظام النقدى الأيوبى حتى ظهر الطراز التقليدى للدنانيرٌ المملوكيهٌ منذ عهد السلطان سيف الدين قطز 657 - 658هـ / 1258- 1260م.

وأوضح الباحث فى رسالته، أن استخدم خط الثلث المملوكى فى كتابات الدنانير، وكان هناك حرص شديد على عيار الدنانير منذ عهد بيبٌرس إلى عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون.

وتعد شجرة الدر من الناحية الزمنية أول سلاطين المماليك سنة 648 هجري، وهى أول من ضرب سكة مملوكية، وأول من تلقب بلقب "السلطان الملك" هو بيبرس كمكافأة له لجهوده فى إحياء الخلافة العباسية، وظهر على دنانيرٌه رنك السبع ولقب قسيم أمير المؤمنين، وضرب بيبرس "الدراهم الظاهرية" وزاد عيارها، وحازت على ثقة المتعاملين حتى نهايةٌ عصر الدولة البحرية.