رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

دراسة بريطانية: عقار علاج الهلوسة يخفف أعراض الخرف

الخرف
الخرف

توصلت تجربة سريرية جديدة إلى أن الدواء الذي يخفف من الهلوسة لدى الأشخاص المصابين بمرض الشلل الرعاش (الباركنسون) قد يكون قادرًا على فعل الشيء نفسه مع المصابين بالخرف.

وأوضح الباحثون في كلية الطب بجامعة لندن، أن عقاري "نوبلازيد" (Nuplazid) و"بيمابانسيرين" (pimavanserin) المعالجين لأعراض الهلوسة بين مرضى الشلل الرعاش، والمعتمدين بالفعل في الولايات المتحدة، قد يلعبان دورًا هامًا في علاج أعراض الذهان بين مرضى الخرف.

وذكرت الدراسة الجديدة -التي نُشرت هذا الأسبوع في مجلة "نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسين"- أن العقار قد يساعد مرضى الخرف الذين يعانون من نفس الأعراض، فقد وجد الباحثون أنه على مدى 18 أسبوعًا، أدى تناول عقار نوبلازيد إلى تقليل عودة ظهور الهلوسة والأوهام لدى المرضى بنسبة 65%، مقارنة بأولئك الذين تناولوا الدواء الوهمي، وكان من المخطط أن تستمر التجربة لفترة أطول، لكن تم إيقافها مبكرًا عندما أصبح من الواضح أن الدواء فعال.

وقال الخبراء، إن النتائج تبعث الأمل في علاج جديد لبعض أعراض الخرف الأكثر إثارة للقلق، لكن لا تزال هناك حاجة لدراسات طويلة المدى.

وقال الباحث الرئيسي الدكتور بيير تاريوت، مدير معهد بانر الألزهايمر في فينيكس: "لا أريد أن يعتقد الناس أن هذا عقار معجزة، إنه ليس كذلك، لكن النتائج تشير إلى أن عقار نوبلازيد يمكن أن يساعد العديد من المرضى الذين يعانون من الذهان المرتبط بالخرف، ربما دون جميع مخاطر الأدوية الحالية".

وعادة ما يُنظر إلى مرض الألزهايمر وأشكال الخرف الأخرى على أنها اضطرابات في الذاكرة، لكنها تؤثر على الدماغ كله، وقد تكون الأعراض النفسية والسلوكية -بما في ذلك الأوهام والهلوسة والإثارة والعدوانية- هي الأصعب على المرضى ومقدمي الرعاية.

وفي الوقت الحالي، لا توجد أدوية معتمدة رسميًا للتعامل مع الهلوسة والأوهام المرتبطة بالخرف، لكن الأطباء عادة ما يصفون الأدوية المضادة للذهان، الأنواع المستخدمة لمرض انفصام الشخصية والاضطراب ثنائي القطب،.

 وقال الباحثون، إن المشكلة الكبيرة تتمثل في الآثار الجانبية للأدوية، من بينها: مشاكل الحركة والتخدير والدوخة والسقوط، وأضافوا: "يمكن أن يؤدي التعرض المزمن لمضادات الذهان إلى تفاقم التدهور المعرفي".