رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

صحيفة تكشف عن نفوذ الإخوان في كندا.. وتؤكد: خطر على الأمن القومي

الإخوان
الإخوان

قالت صحيفة "لو جورنال دو مونتريال" الكندية الناطقة بالفرنسية، إن رئيس الوزراء الكندي جاستينر ترودو يضحي بمحاربة جماعات الإسلام السياسي والإخوان في مقابل الحصول على الدعم الانتخابي اللازم من أجل بقائه في منصبه، واصفة ترودو بأنه يضحي بالأمن القومي الكندي للحصول على رضا جماعات الإسلام السياسي لضمان الدعم في الانتخابات القادمة.

ووفقا للصحيفة فقد نشطت جماعات الإسلام السياسي في كندا في أعقاب الهجوم الإرهابي اليميني المتطرف المروع في لندن، أونتاريو، والذي أسفر عن مقتل أربعة مسلمين من نفس العائلة، حيث قامت هذه الجماعات بإطلاق شعارات مثل الإسلاموفوبيا، متهمين الحكومة والمجتمع الكندي بالعنصرية ضد المسلمين.

كما أكد جاستن ترودو، الذي دعا إلى قمة حول الإسلاموفوبيا، أن العنصرية المنهجية منتشرة في كندا.

وتقول الصحيفة، إن مصطلح الإسلاموفوبيا يهدف لمنع انتقاد جماعات الإسلام السياسي والجماعات الموالية لهم  وأن من يقوم بانتقاد الاسلام السياسي وأجنداتهم المتطرفة يعاني من رهاب الإسلام أو الإسلاموفوبيا. 

 

جماعات الإسلام السياسي والإخوان في كندا 

ووفقا للصحيفة الكندية، فإن جماعات الإسلام السياسي والإخوان نشطون في كندا، وأبرزهم المجلس الوطني للمسلمين الكنديين (CNMC)، الذي نفذ حملة شرسة ضد المجتمع الكندي واصفا إياه بالعنصري.

وقالت إن المركز الوطني لمكافحة الإرهاب قد تعرض لحملة تشهير مع مصلحة الدخل القومي الكندي حيث قاموا بنزع الصفة الخيرية من عدد من الجمعيات التابعة للإسلام السياسي في كندا كما أدرجوا بعضها في قائمة التنظيمات الإرهابية بسبب صلاتهم بالجماعات الإرهابية، وهو الأمر الذي دفع جماعات الإسلام السياسي في كندا إلى شن حملة تشويه ضدهم.

ومن بين المؤسسات الأخرى المرتبطة بجماعة الإخوان" IFAM-Canada " وكان  من بين المانحين لـ IFAM-Canada  الرابطة الإسلامية الكندية، التي لا تزال نشطة في البلاد، والتي تعتبر الذراع الكندي لجماعة الإخوان المسلمين والتي تقود حملة شرسة تحت مسمى  "الإسلاموفوبيا".

وتابعت الصحيفة أن المستشار الروحي للمجلس الوطني للمسلمين الكنديين" الإمام أيمن الطاهر" حيث كان مديرًا، ثم رئيسًا للفرع الكندي للندوة العالمية للشباب الإسلامي، في عام 2012، وتحت قيادة الطاهر، فقدت مؤسسة الندوة العالمية للشباب الإسلامي، صفتها الخيرية بسبب صلاتها بالمنظمات المتورطة في الإرهاب، بما في ذلك القاعدة.