رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«كان صوته بلسمًا شافيًا».. فنانات تمنين الوقوف أمام عبد الحليم حافظ

العندليب
العندليب

كثير من الفنانات وقفن أمام عبد الحليم حافظ ليقدمن معه أفلاما خالدة مثل شادية ومريم فخر الدين وصباح وغيرهن، لكن هناك فنانات أعربن عن حزنهن لأنهن لم يقفن أمام العندليب، ولم يقمن بأداء أدوار أمامه في الأفلام، وشرحن أسبابهن لذلك، وفي التقرير التالي نستعرض رأي هؤلاء الفنانات وأسبابهن.

صفاء أبو السعود: كان صوته بلسمًا

قالت الفنانة صفاء أبو السعود: «كان يسعدني جدا أن ألتقي عبد الحليم في عمل فني، ذلك لأنه كان حساسا جدا، وكل الأعمال الفنية الرائعة التي قدمها في السينما نالت إعجاب الجمهور ورضاه ثم إن رصيد الحب الذي خلفه الفنان الراحل في نفوسنا جميعا خير شاهد على ذلك».

وأضافت: «صوت المطرب الراحل عبد الحليم حافظ كان بلسمًا شافيًا لكل النفوس وغناؤه كان مثار إعجاب الجميع ذلك أن صوت عبد الحليم حافظ كان قويا وجميلا أحبه الناس في كل ما قدم من وأحب كل أغانيه».

نورا: أي فنانة كانت تتمنى العمل مع حليم

قالت الفنانة نورا: «لا جدال في أن كل فنانة كانت تتمنى من أعماقها أن تلتقي مع هذا الفنان الراحل في عمل سينمائي، لأن النجاح الجماهيري الذي حققه من خلال أفلامه في السينما كان عظيما، خاصة في تلك الألوان الاستعراضية، وبصراحة لم يستطع أي فنان أن يقدم هذا اللون من الأفلام سوى اثنين هما الفنان محمد فوزي، ومن بعده عبد الحليم حافظ وكل ما قدم بعد ذلك لا يمثل واقعا ثم ان قدرة حليم على الأداء كانت عظيمة ومتكاملة وأن الأسلوب الذي رسمه لنفسه في عالم السينما كان فيه لمحة ذكاء بمعنى اختيار النص المناسب في الوقت المناسب».

نسرين: كانت أغلى أمنياتي أن أقف أمام حليم

قالت الفنانة نسرين كانت أغلى أمنياتي أن أقف أمام حليم وبلا شك كان ذلك سوف يكون علامة مؤكدة لنجاحي، لأن عبد الحليم حافظ عملاق ومن يقترب من ها العملاق في عمل فني بلا جدال سيستفيد منه، بصراحة يمكن أن أقول لك إن فنانات مصر تمنين أن تتاح لهن الفرصة للمشاركة مع عبد الحليم حافظ في عمل فني، لقد كان عظيما في كل ما قدم وأخذ معه كل من شاركوه في دنيا الشهرة الجماهيرية الواسعة.

أمينة رزق: كان في منزلة ابني

قالت الفنانة أمينة رزق إن عبد الحليم حافظ كان بمثابة ابن لها، مضيفة: «لقد تمنيت بالفعل أن أشترك معه في عمل سينمائي في دور الأم، ولكن الظروف في كل مرة كانت تحول دون ذلك، ولأن عبد الحليم كان حساسا وحريصا على جمهور، لأنه كان على فجر كن الذكاء وحب الناس، ثم لأن كان دائما وأبدا يقدر قبل الخطو، ينتقي الموضوع الجيد الهادف ويعرض عمن سواه، لأنه كان على قدر كاف من الرجولة وحسن الخلق، لكل هذه الأسباب تمنيت بالفعل أن اقوم أمامه بدور الأم في أحد أفلامه ذلك لأنني وكما قلت من قبل كنت أحبه كابن لي».