رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

عمال الإنقاذ يستخدمون الحفارات لإنقاذ العالقين فى فيضانات الصين

فيضانات
فيضانات

أنقذ عمال الإغاثة باستخدام حفارات السكان العالقين ونقلوا طعامًا للمحاصرين اليوم الجمعة، بعد أيام من الأمطار الغزيرة التي أغرقت مدينة تشينغتشو في وسط الصين.
 

ومع بدء انحسار مياه الفيضانات، استخدم عمال الإنقاذ في المدينة حفارات وقوارب مطاطية وطوافات لنقل بعض السكان إلى أراض جافة وتوصيل مؤن إلى غيرهم من سكان المباني السكنية المرتفعة.
 

وتحملت تشنغتشو، عاصمة إقليم خنان المكتظ بالسكان، وطأة الطقس السيئ في وسط البلاد هذا الأسبوع إذ هطل عليها ما يعادل عاما كاملا من الأمطار في غضون بضعة أيام فحسب.
 

وأسفرت الفيضانات الشديدة بسبب ذلك عن مقتل 12 حوصروا داخل المترو بالمدينة، كما أدت لانقطاع الكهرباء وتقطع السبل بالسكان في منازلهم ومكاتبهم ووسائل النقل العام، وتطوع بعض عمال الإنقاذ باستخدام حفارات نشرتها شركات تشييد محلية.
 

وقال أحدهم ويدعى لي كوي (34 عاما) إن هناك طلبا شديدا على السلع الأساسية والغذاء.
 

وانتشر عشرات الآلاف من عمال الإنقاذ بعضهم من الجيش في أنحاء إقليم خنان، وبلغت حصيلة الوفيات جراء الفيضانات في الإقليم 33.

واعتبر ثمانية في عداد المفقودين، بينما يعرقل اضطراب اتصالات الهواتف المحمولة وانقطاع الكهرباء في بعض المناطق معرفة الحصيلة الرسمية بدقة.

وفي سياق متصل، رصدت صحيفة الجارديان البريطانية الوضع في الصين، بعدما ارتفع العدد الرسمي للقتلى جراء الفيضانات المُدمرة في وسط الصين إلى 33 شخصًا ، فيما بدأ الشعب يطرح تساؤلات حول مدى استعداد السلطات لمواجهة الكارثة.

وقالت الصحيفة -في مقال عبر موقعها الإلكتروني أمس الخميس- أن جهود تنظيف آثار الفيضان كانت جارية في مقاطعة خنان وعاصمتها تشنجتشو اليوم بعد أن غمرت عاصفة ممطرة قياسية شوارع المدينة ومترو الأنفاق وألحقت أضرارا بالسدود والخزانات وانهارت الطرق، وقطعت الكهرباء عن مستشفى واحد على الأقل.

وقالت السلطات إن 200 ألف شخص نزحوا بسبب الفيضانات وتضرر أكثر من ثلاثة ملايين شخص.

وأضافت الصحيفة أنه كان من المتوقع استمرار هطول أمطار غزيرة هذا الأسبوع، مدفوعة جزئيا بإعصار قوي شرق تايوان.