الثلاثاء 03 أغسطس 2021
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

ماذا يفعل الحجاج في ثاني أيام التشريق وكيف ينهي المتعجلون حجهم؟.. المفتي يوضح

طواف الوداع
طواف الوداع

 يواصل حجاج البيت الحرام  أداء مناسك الحج الركن الأعظم في الإسلام،  وفي السطور التالية نوضح  ما الذي يفعله الحجاج في ثاني أيام التشريق وثالث أيام عيد الأضحى المبارك.

 من الذين يجوز لهم عدم المبيت في منى؟

وعن المبيت بمنى أيام التشريق، وماذا يفعل الحجاج المتعجلون، أكد الدكتور شوقي علام، أنه من المعلوم أن الالتزام بالمبيت بمنى وإلزام الحاج به مع أعمال الحج الأخرى يزيد من إجهاده وضعفه، ويجعل الجسم في أضعف حالاته، و بما أنه لا شك في أن أشد الناس تضررًا بذلك وضعفًا على احتماله هم النساء و المرضى والأطفال والضعفاء ولذا فإن دار الإفتاء ترى أنه من الأنسب أن يأخذ هؤلاء حكم مَن رُخِّص لهم تركُ المبيت بمنى خاصة أن المبيت ليس من أركان الحج عند جميع المذاهب المتبعة.

وأضاف المفتي فى رده على سؤال «ما حكم الشرع في ترك الضعَفاء والمرضى من الرجال والنساء من حجاج بيت الله الحرام المبيت بمِنى؟» أنه في هذه الأيام تزداد الحاجة إلى التيسير على الناس في فتاوى الحج وأحكامه، فإن من الحكمة مراعاة أحوال الناس في أدائهم لمناسك الحج بحيث نجنب الحجيج ما قد يصيبهم من أمراض وأوبئة، حتى يعودوا إلى أهلهم سالمين غانمين إن شاء الله تعالى، خاصة في الأماكن التي يكثر فيها التجمع، والتي جعل الله فيها سعة لعباده خاصة أن المبيت بمنى ليالي التشريق مختلف فيه بين العلماء، وأنه حتى على قول الجمهور من العلماء بأن المبيت بمنى واجب فإنهم يرخصون لِمَن كان ذا عذر شرعي بترك المبيت ولا إثم عليه حينئذ ولا كراهة ولا يلزمه شيء أيضًا، ولا شك أن الخوف من المرض من جملة الأعذار الشرعية المرعية.

المحافظة على أرواح الحجيج واجب شرعي

ونبه مفتى الجمهورية بأن المحافظة على أرواح الحجيج واجب شرعي؛ وأنه على الجميع أن يعملوا على المحافظة عليها، لعظم حرمتها لما روي عن الرسولُ الله صلى الله عليه وآلة وسلم لَمّا نَظَرَ إلى الكعبة فقال: «مَرحَبًا بكَ مِن بَيتٍ، ما أَعظَمَكَ وأَعظَمَ حُرمَتَكَ، ولَلمؤمنُ أَعظَمُ عندَ اللهِ حُرمةً منكَ».

وشدد على أن المحافظة على النفس من المقاصد المهمة للشريعة وأنه إذا تعارضت المصالح والمفاسد فإن من المقرر في قواعد الفقه أن درء المفاسد مقدَّم على جلب المصالح، وإذا كان هناك تعارض بين المصالح وُفِّق بينها، وإلا قدم أعلاها على حساب أدناها وكما أن نفس المؤمن تتوق دائمًا إلى أداء فريضة الحج، إلا أن الله قد جعل ذلك لمن استطاع إليه سبيلا.

ما يجب على الحجاج فعله في ثاني أيام التشريق

 1 – المبيت بمنى هذه الليلة.

2- ترمى الجمرات الثلاث بدءً من بعد الظهر.

3- الدعاء بعد رمى الجمرات الصغرى والوسطى.

4- بعد أن تنتهى من الرمي إن أردت أن تتعجل فى السفر جاز لك.

5- إن نويت التعجل فيلزمك الانصراف من منى قبل غروب الشمس وتطوف طواف الوداع.

6- التأخر للحاج أفضل لقول الله تعالى "فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى".

7- إذا أمكنك أن تصلى أثناء بقائك فى منى أيام التشريق فى مسجد الخيف كان أفضل لأنه صلى فى مسجد الخيف سبعون نبياً.