رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

وزارة التخطيط تشارك في «يوم إفريقيا» السنوي عبر الفيديو كونفرانس

وزيرة التخطيط
وزيرة التخطيط

شاركت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، ممثلًا عنها الدكتور أحمد كمالي نائب وزيرة التخطيط، في "يوم إفريقيا" السنوي، والمنعقد علي هامش المنتدى السياسي رفيع المستوى، المعني بالتنمية المستدامة بنيويورك، وذلك عبر تقنية الفيديو كونفرانس.


وتناول نائب وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، خلال كلمته، الحديث حول عدد من الموضوعات المتعلقة بالتعافي الأخضر والطاقة المتجددة والتحول الرقمي والحلول المعتمدة على الطبيعة.


وأشار إلى قيام مصر بتقديم تقريرها الوطني الطوعي الثالث هذا العام، موضحًا أن التقرير الثاني الذي تم تقديمه في عام 2018 قد لاقى استحسانًا من المؤسسات الدولية.


وتابع كمالي أن الفترة من عام 2018 حتي الآن شهدت العديد من التطورات والتي بلغت ذورتها بجائحة كورونا، موضحًا أن التقرير الطوعي الثالث لمصر يضم العديد من التحديات والرسائل، مشيرًا إلى أن الحكومة المصرية كانت استباقية منذ ظهور جائحة كورونا، حيث اتخذت عددًا من السياسات التي تركزت حول ثلاثة محاور رئيسة تتمثل في الحماية، والتخفيف من شدة الجائحة، والمرونة.


ونوه إلى إطلاق مصر المرحلة الثانية من البرنامج الوطني للإصلاح الاقتصادي وهى مرحلة الإصلاحات الهيكلية، مؤكدًا أهمية توطين التنمية المستدامة والتي تمثل مفتاحًا للتعامل بفعالية مع الفجوات التنموبة في محافظات مصر، وذلك من خلال توفير التمويل والتدابير اللازمة لتحسين القدرة التنافسية المحلية.


ولفت كمالي إلى الانتهاء من تحديث رؤية مصر 2030 والتي تمثل النسخة الوطنية لأجندة 2030، موضحًا أن أحد أهم أسباب التحديث هو الاتساق  بشكل أفضل مع أجندتي 2030 وأفريقيا 2063، مع أخذ التحديات المستجدة التي ظهرت في السنوات الأخيرة في الاعتبار.


وأوضح أن التقرير الوطنى الطوعى لمصر لعام 2021، تضمن التدابير المتخذة للتعامل مع التحديات التي تم تحديدها في تقرير 2018، والتي تضمنت البيانات والتمويل والحوكمة والزيادة السكانية، متابعًا أن تقرير العام الحالي تضمن عددًا من التحديات الأخري والتي تواجه تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، ومنها الفجوة الرقمية، وانخفاض مستوى مشاركة المرأة في القوى العاملة، وكذا التحديات البيئية متعددة الأوجه كتغير المناخ وتدهور الأراضي وندرة المياه.


وأكد أهمية تكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي، خاصة في الخدمات الحكومية، متابعًا أن تكنولوجيا المعلومات قد تسهم في تحسين الحوكمة وكذا خدمات الصحة والتعليم، والحماية الاجتماعية من خلال استهداف الفقر وتحسين نظام الاستهداف للوصول إلى الفئات الأكثر فقرًا.


وشدد كمالي على أهمية الشراكة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، سواء علي المستوى المحلي أو الإقليمي والعالمي كذلك، مؤكدًا ضرورة أن يعمل شركاء التنمية كافة، في مناخ من السلام والتعاون من أجل تحقيق رؤية وأجندة 2030 وعدم ترك أحد خلف الركب.