رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

مناقشة «مَرايا الحُب والحَياة» لسارة بيصر ببيت السناري الأثري

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

ينظم بيت السنارى التابع لقطاع التواصل الثقافي بمكتبة الإسكندرية، ندوة مجانية مفتوحة للجمهور لمناقشة كتاب "مَرايا الحُب والحَياة" للكاتبة سارة بيصر، وذلك في السابعة من مساء الأربعاء الموافق 28 يوليو الجاري٬ مقر بيت السنارى الأثري بالسيدة زينب.

يناقش كتاب "مَرايا الحُب والحَياة" للكاتبة سارة بيصر٬ العديد من القضايا المجتمعية والعلاقات والتجارب الحياتية، وهو عبارة عن مجموعة من المقالات والقصص القصيرة، التي تسعى الكاتبة من خلالها للإجابة على بعض التساؤلات المحيرة التي نمر بها في حياتنا، وكذلك الكشف عن الذات وجوهر علاقاتها مع الآخر مستعينة في ذلك بالمرايا.

والكاتبة سارة بيصر؛ شاعرة وقاصة مصرية، من مواليد دمياط، تعمل كمديرة لمركز زيتونة لحقوق الطفل ودعم المرأة، صدر لها من قبل ديوان "ترنيمة حرف"، وكتاب "أنثى في رَقصة مَع الحَياة".

تأتي الندوة في إطار حرص مكتبة الإسكندرية على نشر الوعي والثقافة وتشجيع المواهب الشابة، في ظل التأكيد الدائم على بناء الإنسان المصري، وتزويده بكافة متطلبات العصر، وتنمية مهاراته في كافة المجالات.

يعتبر بيتِ السناري الأثري بحي السيدة زينب بالقاهرة٬ واحدا من القصور الفخمة الباقية التي تم بناؤها للصفوة بناه صاحبه إبراهيم كتخدا السناري وأنفق عليه أموالاً طائلة عرف هذا البيتِ كأحد ثلاثة بيوت ولكن بيت السناري هو البيت الوحيد الباقى من البيوت.

يقع بيت السناري الأثري في حي الناصرية بالسيدة زينب في نهاية حارة غير نافذة تعرف حاليا بحارة منبج و يوصل إليها الآن مباشرة من عطفة في أول شارع الكومي يميناً تتصل مع حارة حسن الكاشف الموصله لحارة منبج أو من حارة ملاصقة لسبيل السلطان مصطفي توصل أيضا لحارة حسن الكاشف.

وتسمى حارة " منبج " نسبة إلى أحد علماء الحملة الفرنسية الذين أقاموا بهذا المنزل عند إحتلالهم مصر.يرجع تاريخ إنشاء بيت السناري الأثري إلي عام 1209 هـ - 1794 م وقد أنشأه " إبراهيم كتخدا السناري" وهو من أثرياء القاهرة وهو من أهالي دنقلة بالسودان، وعمل بوابا بالمنصورة ثم أقام بالصعيد وصار يتصل بالأمير "مراد بك" حتي أصبح من أعيان القاهرة وتوفي سنة 1216 هـ - 1801 م. تمت مصادرة بيت السناري الأثري مِن قِبل الفرنسيين عام 1798 وذلك لإسْكان أعضاء لجنةِ العُلومِ والفنونِ، التي جاءتَ ببعثةِ نابليون العسكرية لعمل دراسة منهجية للبلادِ أما البيتان الآخران فقَدْ حُطّما. وقد خصصته الحملة الفرنسية لإقامة مصوريها وبعض علمائها منهم "ريجو" الرسام المشهور وبه عملت الأبحاث والرسوم القيمة التي نشرت في كتاب وصف مصر.في المدة ما بين 1917 و1926 م أقام به "جلياردوب" متحفا باسم "بونابرت" وأغلق بعد وفاته ثم أخلي سنة 1933 م. وقد نقل إليه المجمع العلمي المصري في عام 2012 بعد احتراق مقره القديم في الأحداث التي تلت ثورة 25 يناير.