الثلاثاء 03 أغسطس 2021
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

تطوير المدارس

مع استهداف إنشاء 5.5 ألف فصل.. كيف دعمت «حياة كريمة» بناء المدارس؟

حياة كريمة
حياة كريمة

وضعت الدولة التعليم وتطويره وتوفيره لكل المناطق المحرمة هدفًا سعت لتحقيقه، وعندما بدأت مبادرة “حياة كريمة” كان التعليم أيضاً جزءاً من خطتها.

وخلال المرحلة الأولى من “حياة كريمة”، استهدفت إنشاء 14 ألف فصل جديد لتخفيض كثافة الفصول وخدمة المناطق المحرومة من التعليم، ورفع كفاءة أكثر من 25% من المدارس القائمة، وتطوير ورفع كفاءة أكثر من 1250 مبنى قائم.

وتستهدف هذه الفترة ومع إنطلاق المرحلة الثانية، إنشاء 5.5 ألف فصل دراسي في 413 قرية.

“الدستور” تعرض فى السطور التالية جزءًا من مساهمة “حياة كريمة” فى تطوير وبناء المدارس داخل القرى المستهدفة.

سعت خطة مبادرة “حياة كريمة” للاهتمام بالتعليم لتنفيذ كل السبل التي تحتاجها المدارس، فتوسعت المبادرة  فى إتاحة وتحسين جودة الخدمات التعليمية، عبر إنشاء الجامعات الحكومية فى كافة المحافظات، وكذا الجامعات الأهلية، والفصول المتنقلة، إلى جانب ربط منظومة التعليم الفنى بسوق العمل والتوسع فى الجامعات التكنولوجي.

وكان لمدارس قرى الصعيد جزء كبير من الاهتمام، ومنها قرية النجوع قبلي التابعة لمحافظة قنا والتي تعمل المبادرة على تطوير 4 مدارس للمرحلتين الإبتدائية والإعدادية بها.

وقال  صالح عبدالفتاح، رئيس القرية: "مدارس القرية مبنية منذ سنوات طويلة، وآخر عملية تطوير لها كانت منذ 10 سنوات، وتقدم العاملون فيها بشكاوى كثيرة عن ذلك لكن دون فائدة، حتى جاءت مبادرة حياة كريمة.
وبدأت عملية التطوير منذ أبريل الماضي وتم بناء ملحق لهذه المدارس حتى تستوعب أعدادًا أكبر من الطلاب، وتقلل كثافة الطلبة فى الفصل الواحد".

وضخت مبادرة “حياة كريمة” 7.5 مليار جنيه حتى الآن ضمن المرحلة الأولي، منها إنشاء مدارس، و"فصول مدارس ذكية"، كما شهد مناقشة آليات العمل لإعداد مدارس في مراكز الشباب في القرى التي لا تتوافر فيها مدارس وتوفير فصول ذكية بها، بحيث يُستغل كمدرسة في الفترة الصباحية وفي الفترة المسائية يعمل كمركز للشباب، وإعداد المدارس التي توجد بالقرى واستخدامها كمراكز شباب، وتطوير المبنى ليصلح لممارسة الأنشطة الرياضية، وتوفير مساحات للقرى المحرومة لإنشاء مجمع جديد يضم مراكز خدمات متكاملة به مدرسة ومركز شباب.

وكشف عبدالفتاح هاشم، من أهالى قرية “الفرعونية” التابعة لمركز أشمون فى المنوفية، عن أن المبادرة ستبدأ فى بناء ملحق للمدرسة الابتدائية فى القرية، لتقليل كثافة الفصول، ورفع كفاءة المدرسة الإعدادية.

وأوضح أن المدرسة الابتدائية تضم نحو ٧٠ تلميذًا فى كل فصل، ما جعل الأولوية لبناء ملحق لها لاستيعاب عدد التلاميذ، ما يسهم فى تحسين الخدمة التعليمية، وتوفير راحة للمعلم وتواصل أفضل بينه وبين الطلاب، فيما تحتاج المدرسة الإعدادية إلى تطوير وصيانة.

وأوضحت وزارة التخطيط أنه سيتم تعزيز قدرات المؤسسات التعليمية ومن بينها شراء 600 ألف تابلت جديد واستكمال منصات التعلم عن بعد، مع ميكنة الاختبارات فى الجامعات، والتوسع فى إنشاء الجامعات الحكومية، وإتاحة خدمات التعليم بالمناطق المحرومة بإجمالى 93 مدرسة ضمن خطة 2021/2022 بإجمالى 1156 فصلاً منها 20 مدرسة، وسيتم استكمال مشروعات المدارس باعتمادات 1.7 مليار جنيه، باجمالى 7230 فصلاً، هذا بجانب النظر للمشروعات الخاصة بفصول التعليم المتنقلة، فى إطار التعامل مع مشكلة كثافة الفصول بأسلوب علمى.