رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

فيضانات ألمانيا تصل إلى مقاطعة سكسونيا السويسرية

فيضانات ألمانيا
فيضانات ألمانيا

ذكرت وسائل الإعلام الألمانية أن الفيضانات وصلت إلى مقاطعة سكسونيا السويسرية على الحدود بين ألمانيا وجمهورية التشيك، حيث عزلت بلدات المنطقة وتوقفت حركة القطارات.

وحسبما أفادت وكالة الأنباء الفرنسية “فرانس برس” أشارت سلطات المقاطعة إلى أن "الأمطار الغزيرة التي استمرت لمدة 24 ساعة أدت إلى فيضانات في سكسونيا سويسرا، حيث تأثرت بشكل خاص نويشتاد وسيبنيتز وباد شانداو ورينهاردتسدورف شون وغوريش".

وأكد أن خدمة السكك الحديدية بين باد ستشاندوي في ألمانيا وديسين في جمهورية التشيك قد توقفت.

ونقلت مصادر صحفية ألمانية عن ممثل مركز العمليات في وزارة الداخلية في ساكسونيا، أن "السلطات الألمانية تعتبر الوضع متوترا، لكن يمكن التحكم فيه".

وفي ولاية سكسونيا الشرقية، غمرت مياه الأمطار الأقبية والشوارع، وأبلغت خدمات الإنقاذ السكان بمغادرة المناطق المنخفضة، عقب أنباء عن حدوث فيضانات في غرب البلاد.

وفي سياق متصل، حذرت الشرطة بمدينة أويسكيرشن الواقعة غربى ألمانيا عبر موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعى المواطنين من استخدام أجواء المناطق التى أضيرت بشدة من الفيضانات لتحليق طائراتهم المسيرة الخاصة، حيث يتم حاليا بذل جهود من جانب أجهزة الطوارئ للتعامل مع الأوضاع هناك.

وذكرت الشرطة: أن "ذلك سيؤدى إلى إعاقة عمل الطائرات المسيرة المستخدمة من جانب قوات الإنقاذ".

وحذرت الشرطة أيضا المواطنين من التوجه إلى تلك المناطق المنكوبة بالفيضانات العارمة.

وكان الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير قد دعا فى وقت سابق من اليوم السبت إلى استمرار تقديم المساعدة لضحايا كارثة الفيضانات غربي البلاد.

وخلال زيارة لمنطقة الكارثة، على النهر الجانبي (إرفت) المتفرع من نهر الراين بولاية شمال الراين ويستفاليا، قال شتاينماير اليوم، إن الاستعداد لتقديم الدعم يجب أن يستمر سواء على النطاق الكبير أو الصغير.

وتابع شتاينماير أن الكثير من السكان في مناطق الفيضانات "لم يتبق لهم شيء سوى أملهم ولا ينبغي لنا أن نحبط هذا الأمل".

وتوجه شتاينماير بصحبة رئيس حكومة ولاية شمال الراين ويستفاليا ارمين لاشيت للاطلاع على طبيعة الوضع في هذه المنطقة التي جرفت فيها المياه العديد من المنازل والسيارات في الأيام الماضية.

وكان شتاينماير وجه الشكر إلى المسعفين المشاركين في مواجهة آثار كارثة الفيضانات غربي البلاد.

وقال شتاينماير إن الكثيرين "عملوا حتى مرحلة الإنهاك، وأكثر من ذلك"، وأعرب شتاينماير عن شكره العميق للمسعفين، "باسم كل الألمان"، وأشار إلى أن نداء الاستغاثة الذي انطلق في كل جزء بالمنطقة كان "كبيرا وعاجلا".