رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«المؤتمر»: «حياة كريمة» تؤكد انحياز الدولة المصرية للمواطن البسيط

احمد خالد
احمد خالد

قال أحمد خالد، نائب رئيس حزب المؤتمر، إن مبادرة حياة كريمة واحدة من أهم إنجازات الجمهورية الجديدة التي دشنها الرئيس عبدالفتاح السيسي بل تعد واحدة من أضخم المشروعات في تاريخ الدولة المصرية، نظرا لما حققته من ثورة اجتماعية في الريف المصري وتغيير جذري في حياة سكانه من خلال دعمهم بمنظومة متكاملة من الخدمات.


وأضاف خالد في تصريحات له، أن المبادرة التي تم تدشينها على مدار الثلاث السنوات الأخيرة بميزانية 700 مليار جنيه نجحت في تطوير 143 قرية و172 مركزا وتوفير حياة كريمة لـ 58 مليون مواطن مصري من خلال تحسين الخدمات الصحية والتعليمية والبنية التحتية من كهرباء وغاز وصرف صحي لأهالي القرى والمراكز، الأمر الذي يعد إنجازا تاريخيا يضاف لسجل إنجازات القيادة السياسية الحالية برئاسة الرئيس السيسي.

 

وأشار نائب رئيس حزب المؤتمر، إلى أن "حياة كريمة" تؤكد انحياز الدولة للمواطن البسيط ومحدودي الدخل في القرى والأرياف، خاصة في ظل الظروف الحالية وتداعيات انتشار فيروس كورونا، التي أثرت بالسلب على العديد من المواطنين، إلا أن الدولة سعت إلى تعويضهم والتخفيف عن كاهلهم بتدشين مثل هذه المبادرات وغيرها من قرارات الحماية الاجتماعية التي ساعدت على خفض معدلات الفقر والبطالة والعمل على تحسين مستوى المواطنين.

 

وأعلنت مؤسسة حياة كريمة، انطلاق احتفالية المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" لتنمية قرى الريف المصرى، اليوم الخميس، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، وتتضمن الاحتفالية استعراض فكرة المبادرة وقصة نجاحها وشرح أبعادها وأهدافها، والإنجازات التى حققتها على أرض الواقع منذ بدايتها حتى الآن فى قرى ومراكز المبادرة.

 

وتٌقام احتفالية شعبية للمشروع القومى لتنمية قرى الريف المصرى "حياة كريمة"، وتشهد أجندة المؤتمر عددا من المشاركات الهامة لإبراز قصة كفاح ونجاح (حياة كريمة)، وبداياتها وما حققته حتى الآن فى مختلف محافظات الجمهورية، علاوة على العديد من الفقرات الفنية والإنسانية المتنوعة.

"حياة كريمة" المشروع القومى لتنمية الريف المصري، الذى بدأ كمبادرة اطلقها الرئيس "عبدالفتاح السيسي" رئيس الجمهورية فى الثانى من يناير عام 2019، ثم تحولت لمشروع قومى فى مُقتبل عام 2021، وذلك بهدف تحسين مستوى المعيشة وجودة الحياة للفئات الأكثر احتياجا فى التجمعات الريفية على مستوى جمهورية مصر العربية، لتسهم فى الارتقاء بمستوى الخدمات اليومية المقدمة للمواطنين