رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

شرطة فرنسا تتصدى لاحتجاج ضد تصاريح الدخول المرتبطة بكورونا

شرطة فرنسا
شرطة فرنسا

استخدم عشرات من أفراد الشرطة الفرنسية الغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين على خطة للرئيس إيمانويل ماكرون تقضي بضرورة الحصول على شهادة تطعيم ضد مرض كوفيد-19 أو اختبار (بي.سي.آر) يثبت عدم إصابة الشخص بفيروس كورونا لدخول الحانات والمطاعم ودور السينما بدءا من الشهر المقبل.

وأعلن ماكرون هذا الأسبوع عن إجراءات واسعة النطاق لمكافحة زيادة سريعة في الإصابات الجديدة بفيروس كورونا، تشمل تطعيما إجباريا للطواقم الطبية وقواعد مرور صحية جديدة لعامة الناس.

وبذلك فعل ماكرون أكثر من معظم بقية زعماء البلدان الأوروبية في مواجهة السلالة دلتا شديدة العدوى، بينما تراقب بقية الحكومات عن كثب لمعرفة رد فعل الشعب الفرنسي.

وتدخلت الشرطة بعد فترة وجيزة من انطلاق مسيرة لعشرات المحتجين في شارع بوسط باريس اليوم الأربعاء بدون تصريح من سلطات العاصمة.

ووضع بعض المحتجين شارات كُتب عليها "لا لتصريح المرور الصحي"، ورأى شاهد من رويترز صفا من سيارات الشرطة وشرطة مكافحة الشغب تغلق أحد الشوارع.

ويتهم بعض منتقدي خطة ماكرون، بتقييد الحربات وممارسة التمييز ضد من لا يريد تلقي اللقاح، وتلزم الخطة مراكز التسوق والمقاهي والحانات والمطاعم بفحص تصاريح المرور الصحية لكافة العملاء بدءا من أغسطس.

ويقول ماكرون: إن اللقاح هو أفضل سبيل لإعادة فرنسا إلى مسار الحياة الطبيعية، مضيفا أنه يحث أكبر عدد ممكن من الناس على التطعيم.

وذكرت وسائل إعلام فرنسية أن اقتراحات أخرى في مسودة مشروع قانون قدمته الحكومة تشمل العزل الإجباري لمدة عشرة أيام لكل من تثبت إصابته بالمرض، على أن تقوم الشرطة بفحوصات عشوائية، ولم يرد مكتب رئيس الوزراء على طلب لتأكيد الأمر.

الجدير بالذكر أنه تتصدر الولايات المتحدة دول العالم من حيث عدد الإصابات، تليها الهند ثم البرازيل وفرنسا وروسيا وتركيا والمملكة المتحدة وإيطاليا وإسبانيا وألمانيا والأرجنتين وكولومبيا وبولندا وإيران والمكسيك.