رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

رئيس فنزويلا يؤكد دعمه الكامل لنظيره الكوبى فى مواجهة الاحتجاجات

نيكولاس مادورو
نيكولاس مادورو

أكد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، دعمه الكامل لنظيره الكوبي، ميجيل دياز كانيل، في مواجهة التظاهرات الاحتجاجية غير المسبوقة التي شهدتها كوبا مؤخرا.


وقال نيكولاس مادورو: "كامل الدعم للرئيس ميجيل دياز كانيل، وكامل الدعم لشعب كوبا، ولحكومة كوبا الثورية".


واندلعت احتجاجات غير مسبوقة، الأحد الماضي، في عشرات المدن والقرى في كوبا.
 

وعلى صعيد آخر، أعلنت النيابة العامة الفنزويلية أن الاستخبارات اعتقلت القيادي المعارض فريدي جيفارا بعدد من التهم، بينها الإرهاب والخيانة العظمى.


وحسبما أفادت وكالة أنباء “فرانس برس” الفرنسية، قالت النيابة العامة في بيان لها إنها طلبت إصدار مذكرة اعتقال بحق غيفارا بسبب "صلاته بالجماعات المتطرفة والمليشيات المرتبطة بالحكومة الكولومبية".

وذكر المتحدث باسم مكتب زعيم المعارضة الفنزويلية خوان جوايدو، أن غيفارا نقل إلى سجن "هيليكويدي" في كاراكاس.


وقبل ذلك أعلن خوان غوايدو أن من وصفهم بـ"مسلحين مجهولين"، دخلوا منزله بشرق كاراكاس وهددوا باعتقاله.


وبعد أن نشرت زوجته فابيانا روساليس تغريدة عن دخول قوات الأمن لمنزل جوايدو، توجه إليه عدد من أنصاره والصحفيين.


وكان في المكان رجال يرتدون سترات واقية، وبعضهم ملثمون وحمل البعض شارات "مديرية الاستخبارات والاستراتيجية"، وهي وحدة خاصة للشرطة الفنزويلية.


وبعد أن غادرت عناصر الأمن منزل جوايدو، قال زعيم المعارضة للصحفيين إنه لم يكن من الواضح ما هو الجهاز الأمني الذي كانوا منتمين إليه، وإنهم أشهروا سلاحهم في وجهه، مضيفا أن ذلك حدث عندما كان هو يعتزم التوجه للقاء فريدي غيفارا.

 

يذكر أن البرلماني المعارض فريدي جيفارا اتهم في عام 2017 بالتحريض على العنف أثناء المظاهرات المناهضة للرئيس نيكولاس مادورو. وصدر عفو عليه قبل أقل من عام.


ودانت الخارجية الأمريكية اعتقال غيفارا، وحثت المجتمع الدولي على إدانة تصرفات السلطات الفنزويلية أيضا، داعية لإطلاق سراح "جميع المعتقلين السياسيين" في فنزويلا.