رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

حرج دبلوماسى.. لماذا رفض سفراء أوروبيون حضور احتفالات أمريكية فى القدس؟

احتفالات
احتفالات

أزمة جديدة تلوح في الأفق بين دول الاتحاد الأوروبي، تحديدا فرنسا وألمانيا، من جانب، وإسرائيل وأمريكا من جانب آخر  بسبب مدينة القدس المحتلة، ومدى ضرورة أن تتضمنها اتفاقية واضحة بين الفلسطينيين والإسرائيليين تقوم على مبدأ حل الدولتين.

- رفض حضور احتفالات السفارة الأمريكية في إسرائيل

وقاطع بعض سفراء الاتحاد الأوروبي لدى إسرائيل، مراسم الاحتفال بيوم الاستقلال الأمريكي، التي أقيمت في السفارة الأمريكية  في مدينة القدس المحتلة، يوم الرابع من يوليو الجاري.

وقالت مصادر إن سفراء ألمانيا وفرنسا، كانوا من بين السفراء الذين تمت دعوتهم وفضلوا عدم الحضور، بسبب أن أوروبا لا تعترف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل، حسبما نشرت "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية.

- الاتحاد الأوروبي يرفض الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل

وأضافت المصادر أنه فيما يتعلق بالاتحاد الأوروبي فإن القدس كانت ولا تزال جزءًا لا يتجزأ من الاتفاقية المحتملة لحل الدولتين، ومن ثم يرفض الاعتراف بها كعاصمة لإسرائيل.

ولم ترد السفارة الفرنسية على طلب توضيح من الصحيفة الإسرائيلية، بينما قالت السفارة الألمانية: "موقفنا من قضية القدس لم يتغير".

وكذلك، أعرب المبعوثون الأوروبيون أن رفضهم للحفل الأمريكي بسبب أن مبنى السفارة الأمريكية يقع خلف الخط الأخضر.

وحضر الحفل سفراء رومانيا، وبريطانيا، وممثلو سفارات كوسوفو، وأستراليا، والنرويج، وهندوراس، وجواتيمالا، وكندا.

حرج دبلوماسى لرفض حضور احتفالات يوم الاستقلال الأمريكى

وحضر حفل السفارة الأمريكية كل من نفتالي بينيت، رئيس الوزراء الإسرائيلي، ويوعاز هندل وزير الاتصالات، وموشيه ليون رئيس بلدية القدس، ويعقوب شبتاي، مفوض الشرطة الإسرائيلية.

وتسبب قرار السفراء الأوروبيين في حرج كبير خاصة للولايات المتحدة، بعد خطوات الرئيس الأمريكي جو بايدن، جدد العلاقات بشكل إيجابي مع الاتحاد الأوروبي، بعد 4 سنوات متوترة في ظل إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.