رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

في الذكرى الرابعة.. «حما الشهيد المنسي»: اسمه أصبح علامة مضيئة في تاريخ الوطن

ذكري استشهاد المنسي
ذكري استشهاد المنسي

تحل اليوم الذكري الرابعة لملحمة شهداء البرث والتي استشهد فيها العديد من أبناء مصر  ومن ضمنهم الشهيد أحمد المنسي، والتي تعدد واحدة من البطولات التي  سطرت فى التاريخ ملحمة وطنية جديدة علي أرض سيناء،  وقدم فيها الضباط والجنود أرواحهم فداء لبلدهم و إحباط مخطط  تنظيم داعش الإرهابي وقتها، بالسيطرة على منطقة البرث و عدد من الأكمنة الحدودية في مدينة رفح  بشمال سيناء ، لإعلان  ما يسمى بالدولة الإسلامية.

 

وفي هذه الذكرى تواصلت “الدستور” مع "حما" الشهيد أحمد المنسي محمد رخا، والذي قال إن ذكرى استشهاد البطل اليوم 7 يوليو كان يوم عيد ميلاد ابنه عمر أحمد صابر المنسي، مشيرا إلى مثل هذا الوقت منذ أربعة سنوات كنا في انتظار عودة الشهيد للاحتفال بعيد ميلاده ابنه إلا أن الاحتفال تحول لعزاء كبير تقدم فيه جموع المصريين والذين تأثروا بالحادث الأليم.

 و أضاف أن اسم المنسي أصبح علامة مضيئة في تاريخ الوطن، ولا يوجد أحد بالوطن العربي أجمع يجهل الشهيد أحمد المنسي وتاريخه وحادث البرث ، و قال:" مش محتاجين نتكلم عنه لان المصريين كلهم فاكرينه وصوره محفوره في أذهانهم وكلهم يدعون له وفي ذكري وفاته، أقول ربنا يرحمه ويجعله في الفردوس الأعلى ان شاء الله"

و أوضح أن جهاز مدينة العاشر من رمضان، أقام عزاء عاما  للشهيد البطل المنسي وقتها، وأن عدد من أهالي منيا القمح بمحافظة الشرقية أحيوا ذكراه، اليوم، وأشار إلى أن أخر كلماته كانت لزوجته حيث كتب لها  "والله لن تعلمي قيمتي إلا بعد رحيلي".

 

وأضاف حما الشهيد المنسي، أنه كان حنونا ويعامله كأبيه وليس "حماه"، كما كان يتمتع بخفه الظل ولم يترك تجمعا عائليا إلا وأضاف فيه ضحكاته و مزحاته، بالاضافة إلى أنه كان دائما من الأوائل المساعدين للفقراء والمساكين، وحتى الوقت الحالي تحرص زوجته منار بمساعدة نفس الأشخاص كما كان يفعل زوجها.

IMG-20210707-WA0002
IMG-20210707-WA0002