رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 10 فلسطينيين من الضفة

قوات الاحتلال الإسرائيلي
قوات الاحتلال الإسرائيلي

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، 10 فلسطينيين من محافظات الضفة، بينهم سيدة وطالبة جامعية.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية، أن قوات الاحتلال اعتقلت ستة مواطنين من رام الله، واثنين من نابلس، واثنين من الخليل.

وفي وقت سابق من اليوم اقتحم مستوطنين، باحات المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة، تحت حماية من شرطة الاحتلال.

وأفادت مصادر محلية، بأن عشرات المستوطنين بينهم الحاخام المتطرف "يهودا غليك" اقتحموا باحات المسجد الأقصى عبر باب المغاربة على شكل مجموعات، وأدوا طقوسًا تلمودية، منتهكين حرمة المكان المقدس.

يذكر أن وكالة "وفا" الفلسطينية رصدت في تقريرها لشهر يونيو الماضي، اقتحام (1741) مستوطنًا بحماية شرطة الاحتلال المسجد الأقصى المبارك.

وفي سياق آخر، طالبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه معاناة الشعب الفلسطيني، جراء جرائم الاحتلال الإسرائيلي والاستيطان المتواصلة.

ودعت الخارجية الفلسطينية- في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية أمس - لجهد جماعي دولي قادر على وقف تغول الاحتلال والاستيطان على الشعب الفلسطيني وأرضه، واتخاذ ما يلزم من الإجراءات لتوفير الحماية الدولية له، وتمكينه من ممارسة حقه في تقرير مصيره أسوة بالشعوب الأخرى.

وذكرت أن مطالبات المجتمع الدولي لإسرائيل بوقف إجراءاتها أحادية الجانب ليست كافية، ما لم تقترن بعقوبات دولية، وإجراءات أممية رادعة، تجبرها على الانصياع لإرادة السلام الدولية، والقانون الدولي والشرعية الدولية، وقراراتها والمبادئ السامية لحقوق الإنسان.

وأضافت الوزارة أن حكومة الاحتلال تواصل سياسة اليمين الإسرائيلي في إطلاق يد المستوطنين ومنظماتهم الإرهابية، وتمنحهم الضوء الأخضر لارتكاب المزيد من الاعتداءات ضد شعبنا وسرقة أرضهم، وتوفر لهم الحماية من أي عقاب.

وفي نفس السياق، قالت وزارة الأوقاف والشئون الدينية الفلسطينية، إن سلطات الاحتلال منعت رفع الأذان 46 وقتًا بالحرم الإبراهيمي الشهر الماضي.

ولفتت الأوقاف إلى أن المسجد الأقصى شهد خلال شهر الماضى 22 اقتحامًا من قبل قوات الاحتلال ومستوطنيه، وعلى رأسهم غلاة التطرف أمثال "غليك" و"بن غفير"، ومارسوا صلواتهم التلمودية وتلقيهم شروحات حول الهيكل المزعوم، كما اقتحم الاحتلال ودنس مسجد النور (مسجد النساء) بشرطة سلفيت، إضافة إلى اقتحامه للمقامات الإسلامية في كفل حارس شمال سلفيت.