رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

محمود عباس: ندافع عن المسجد الأقصى كما ندافع عن كنيسة القيامة

الرئيس عباس وبطريرك
الرئيس عباس وبطريرك الكنيسة السريانية الكاثوليكية

استقبل الرئيس الفلسطينى محمود عباس، مساء اليوم الثلاثاء، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، بطريرك الكنيسة السريانية الكاثوليكية الأنطاكية مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، والنائب البطريركي للسريان الكاثوليك في القدس والأراضي الفلسطينية والأردن مار يعقوب أفرام سمعان.

ورحب الرئيس عباس بالبطريرك في الأراضي المقدسة، مؤكدا أن فلسطين مهد السيد المسيح، وأرض السلام، تشكل نموذجا مميزا للتعايش السلمي والإخاء، وتضم أرضها المساجد والكنائس التي تشكل هوية الشعب الفلسطيني.

وتابع الرئيس عباس: "نحن ندافع عن المسجد الأقصى المبارك كما ندافع عن كنيسة القيامة، ونعتبر أنه من واجبنا تثبيت أهلنا من المسيحيين على أرضهم، وذلك بدعم صمودهم فهم جزء أصيل من مكونات شعبنا".

من جانبه، قال بطريرك الكنيسة السريانية الكاثوليكية: "تشرفنا بلقاء الرئيس عباس، الذي استقبلني أنا وجميع الأساقفة والكهنة بكل محبة ومودة".

وأضاف يونان أن الرئيس عباس أكد حرصه الشديد على تلبية احتياجات الطوائف كافة الموجودة في الأراضي المقدسة، مشددا على أن فلسطين لا تميز ولا تفرق بين أبنائها المؤمنين من جميع الأديان والطوائف.

وتابع يونان: "نحن كبطريرك انطاكيا للسريان الكاثوليك، ندعو الله سبحانه وتعالى أن يعطينا نعمة السلام والعدل في هذه الأرض المقدسة، وأن يلهمنا الإرادة الصالحة للمساعدة في إنشاء دولة فلسطين حرة ومستقلة قائمة على القيم الإنسانية والمدنية للجميع، حتى يستطيع الشعب الفلسطيني أن يعيش بحرية وكرامة".

وأثنى بطريرك انطاكيا للسريان الكاثوليك على جهود تليفزيون فلسطين، وحرصه على تغطية القداس يوم الأحد، ونقل الصلوات من أرض السلام ليشاهدها العالم.

وفى وقت سابق من اليوم، طالبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية المجتمع الدولي بتحمل مسئولياته القانونية والأخلاقية تجاه معاناة الشعب الفلسطيني، جراء جرائم الاحتلال الإسرائيلي والاستيطان المتواصلة.

ودعت الخارجية الفلسطينية- في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية اليوم الثلاثاء- لجهد جماعي دولي قادر على وقف تغول الاحتلال والاستيطان على الشعب الفلسطيني وأرضه، واتخاذ ما يلزم من الإجراءات لتوفير الحماية الدولية له، وتمكينه من ممارسة حقه في تقرير مصيره أسوة بالشعوب الأخرى.