رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

خليل الجيزاوى يشارك برواية «خالتى بهية» بمعرض القاهرة الدولى للكتاب

غلاف الرواية
غلاف الرواية

صدر حديثًا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب رواية "خالتي بهية" تأليف الروائي والقاص خليل الجيزاوي، وذلك بالتزامن مع معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ52، والتي حددتها هيئة الكتاب في الفترة من 30 يونيو وحتى الـ15 من يوليو المقبل.

 

الرواية صدرت عن سلسلة إبداعات قصصية تحت رئاسة تحرير القاص والروائي سيد الوكيل، وبتصميم غلاف للفنانة هند سمير.

 

وقَدَّمَ الدكتور مختار أمين الرواية بكلمة نقدية على الغلاف الأخير قائلا: "الرواية تكشفُ بصورة غير مباشرة أن الأحقاب الزمنية التي مرَّت على الريف المصري غيَّرت في فكر الناس وبالتالي غيَّرت في سلوكياتهم، وأشارت من بين معانيها أن هناك رقع جغرافية في الوطن الواحد تُمثّلُ الهُوّية لابد ألا تتغيّر بمرور الزمن، ويجب البقاء عليها، حتى تبقى العادات المؤكدة لهوّيتنا المصرية. إن صورة الريف المصري القديم بمساحاته الخضراء الشاسعة والأراضي الزراعية الممتدة حول بيوته الطينية القديمة تلعبُ دورًا توثيقيًا، يجبُ أن تتعرفَ عليه الأجيال القادمة؛ لتبقى على اتصال بجذورها المصرية".

 

وتابع: :روايةُ خَالَتِي بَهِيَّة للكاتب الروائي خليل الجيزاوي تَرصدُ جملة التغييرات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي لحقت بالقرية المصرية خلال الخمسين سنة الفائتة، مع بداية فترة الرئيس أنور السادات، وانتصار مصر والعرب في حرب أكتوبر عام 1973، ونتيجة ارتفاع أسعار البترول بين عامي 1974 و1975، قامت مشاريع عُمرانية كبيرة في البلاد العربية، وفُتِحَتْ أبوابُ السَفرِ أمام المصريين أصحاب المهن الحُرَّة، وعَادَ المُسَافرون من أبناء القرية؛ ليهدموا البيوت القديمة المبنية بالطوب اللبن؛ ويبنون البيوت الحديثة بالطوب الأحمر والخرسانة المسلحة".

 

وأضاف: "مع دخول الكهرباء القرية عام 1977، تغيرت القريةُ تمامًا، وانقلبتْ رأسًا على عَقِبِ، خلال عشر سنوات من بداية عام 1980 وحتى عام 1990 ولم تعدْ القريةُ التي تربيت فيها ووعيتها خلال فترتي الستينيات والسبعينيات، لقد اختفت ملامح القرية القديمة شيئًا فشيئًا، ولبست القرية الجديدة ثوب المدينة، بعد دخول الكهرباء وبناء البيوت بالطوب الأحمر والخرسانة المسلحة، وأصبحت بيوت القرية ثلاثة وخمسة أدوار، وانتشرت أطباق الدش اللاقطة للقنوات الفضائية بأسطح القرية، وعرفت القرية المقاهي الشعبية التي تسهر حتى صلاة الفجر، ولم يعدْ الفلاحُ ينامُ بعد صلاة العشاء؛ ليذهبَ للحقلِ قبل شروق الشمس كل يوم، واختفت الساقية ومن قبلها اختفى الطنبور والمحراث اليدوي، وحَلَّ محلهم الجرار الزراعي وماكينة المياه التي تعملُ بالجاز، واختفى منادي القرية بعد ظهور ميكرفون الجامع، واختفت الماشطة بعد ظهور الكوافير". 

 

يذكر أن الروائي خليل الجيزاوي، عضو مجلس إدارة النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، ونادي القصة بالقاهرة، ودار الأدباء، وأتيلييه القاهرة، أصدر ست روايات: يوميات مدرس البنات، مكتبة مدبولي 2000، أحلام العايشة، الهيئة المصرية العامة للكتاب 2003، الألاضيش، الهيئة المصرية العامة للكتاب 2004، مواقيت الصمت، الدار العربية بيروت ومكتبة مدبولى بالقاهرة 2007، سيرة بني صالح، دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة الإمارات 2015، أيام بغداد، مؤسسة دار المعارف للنشر والتوزيع بالقاهرة 2019، وثلاث مجموعات قصصية: نشيد الخلاص، هيئة قصور الثقافة بالقاهرة 2001، أولاد الأفاعي، الكتاب الفضي، نادي القصة بالقاهرة 2004، حبل الوداد، سلسلة أصوات أدبية، الهيئة العامة لقصور الثقافة بالقاهرة 2010، وكتابان في النقد الأدبي: مسرح المواجهة، الهيئة المصرية العامة للكتاب 2004، ويوسف الشارونى .. عمر من ورق، الهيئة المصرية العامة للكتاب 2009.

 

كما صدر عنه كتابان نقديان: خليل الجيزاوي وعالمه الروائي، للناقد إبراهيم حمزة، دار سندباد للنشر والتوزيع بالقاهرة 2011، وسيميولوجيا الخطاب السردي عند الروائي خليل الجيزاوي، للباحثة الجزائرية راضية شقروش، دار سندباد للنشر بالقاهرة 2014، وقد شارك "الجيزاوي" بالكثير من المؤتمرات الأدبية، ومَثّلَ مصر بالعديد من المؤتمرات العربية مثل: مهرجان العُجيلي للإبداع الروائي في مدينةِ الرِقّةِ السُوريّة 2010، وملتقى الشارقة للسرد العربي بالإمارات 2015، وحصل على العديد من الجوائز الأدبية مثل: جائزتي نادي القصة بالقاهرة في القصة القصيرة والرواية عام 1988، وجائزة محمود تيمور في القصة القصيرة من المجلس الأعلى للثقافة 2002، والجائزة الأولى في مسابقة إحسان عبد القدوس عن رواية أيام بغداد عام 2019، وله تحت الطبع: رواية البومة السوداء.