رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

مطران شبرا الخيمة: انتهينا من فحص 1400 ملفا داخل المجلس الإكليريكى

مطران شبرا الخيمة
مطران شبرا الخيمة

أعلن الأنبا مرقس مطران شبرا الخيمة، ورئيس المجلس الإكليريكي الإقليمي الدائرة الثانية الإسكندرية وبحري ؛ أنه  تسليم  المجلس الإكليريكي للأحوال الشخصية للأقباط  للدائرة الثانية لصاحب النيافة الأنبا كاراس الأسقف العام للمحلة الكبرى، وأعضاءه الجدد؛ وذلك استعدادًا  للانعقاد  في دورته  الجديدة والتي تبدأ في يوليو المقبل.

وقال الأنبا مرقس مطران شبرا الخيمة، في بيان له: إنه خلال عمل المجلس الإكليريكي في دورته السابقة تم فحص والانتهاء من  ١٤٠٠ملفًا داخل  المجلس الإكليريكي خلال ٣ سنوات.
 

FB_IMG_1624918011246
FB_IMG_1624918011246
FB_IMG_1624918014034
FB_IMG_1624918014034


وتبدأ المجالس الإكليريكية للأحوال الشخصية للأقباط مهام عملها بتشكيلها الجديد في يوليو المقبل عقب قرار البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، وبطريرك الكرازة المرقسية بإعادة تشكيلها الجديد في أبريل الماضي.

ووفقًا لقرار البابا تواضروس الثاني، فإن المجلس الإكليريكي يستمر لمدة ثلاث سنوات تنتهي في 2024، ويتكون المجلس الإكليريكي الجديد من الأنبا غبريال أسقف بني سويف، لقطاع للصعيد، والأنبا كاراس الأسقف العام لإيبارشية المحلة الكبرى، للإسكندرية وبحري، والأنبا أنجيلوس الأسقف العام لكنائس قطاع شبرا الشمالية، للقاهرة وأفريقيا.

 

و تنعقد المجالس الإكليريكية الإقليمية شهريا لبحث أزمات الأحوال الشخصية للأقباط، والطلاق، بالإضافة إلى إعطاء تصاريح للزواج الثاني حسب قوانين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.

جدير بالذكر، أن قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أصدر قرارًا بإعادة  بتشكيل مجلس الإكليريكي عقب انتهاء مدته.

ويجتمع المجلس الأكليريكي للأحوال الشخصية مرة في العام على الأقل، ويختص بدراسة وتقييم أعمال المجالس على مستوى الأقاليم والإبراشيات، والتخطيط ووضع اللوائح والدراسات اللازمة لرعاية الأسر المسيحية، ودراسة الحالات الخاصة بالأحوال الشخصية التى يحيلها البابا إلى هذا المجلس، وتبلغ مدة تلك المجالس الجديدة 3 سنوات قابلة للتجديد، ويضم تشكيل المجالس كاهنين وطبيبة وقانوني.

وتعود مشكلة قانون الأحوال الشخصية للأقباط إلى العام 2008، حين قصر البابا شنودة الثالث أسباب الطلاق على سببين فقط هم تغيير الملة وعلة الزنا، بعدما كانت لائحة عام 1938 تتيح أسبابًا كثيرة للطلاق، الأمر الذى تسبب فى وجود آلاف الأقباط العالقين فى زيجات فاشلة تنظر قضاياهم فى المحاكم المصرية، بسبب وجود الكنيسة كطرف أصيل فى عقود الزيجات المسيحية يتيح لها التحكم فى قضية الطلاق وإصدار تصاريح للزواج الثانى للأقباط.