رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

محمد ثروت: مسلسلات الـ15 حلقة فكرة عبقرية

محمد ثروت
محمد ثروت

يعيش الفنان محمد ثروت حالة من النشاط الفني خلال الفترة الحالية حيث ينتظر عرض "البعض لا يذهب للمأذون مرتين"، ويشارك في بطولة فيلم "تماسيح النيل" والذي استأنف تصويره خلال الفترة الماضية، كما أنه يشارك في بطولة فيلم "دماغ عالية" المقرر استئنافه قريبًا، بالإضافة إلى تحقيقه نجاح كبير خلال موسم رمضان الماضي في مسلسل "بين السما والأرض".

 

وقال الفنان محمد ثروت في تصريح لـ"الدستور"، إن المنافسة الرمضانية الماضية كانت شرسة وقوية، معربًا عن سعادته الشديدة لنجاح شخصية "مجنون الأسانسير" في مسلسل "بين السما والأرض" مع الفنان هاني سلامة.

 

وأضاف "ثروت" أن شخصية جلال أبوالوفا والتي اشتهرت بـ "مجنون الأسانسير"، كانت تحدي كبير بالنسبة له وذلك بسبب الانتقال بين التراجيديا والكوميديا في التكوين الأساسي للشخصية، مؤكدًا أنه بذل جهد كبير لتجسيد هذه الشخصية عن طريق عقد عدة جلسات عمل مع المخرج ماندو العدل قبل انطلاق التصوير، لافتًا إلى أنه أصر على خروج الشخصية بالشكل المطلوب وأكثر لذلك حاول أن يتوحد مع الشخصية بالتعمق والدراسة جيدًا قبل موعد كافي عن بدء التصوير.

 

وعن الصعوبات التي واجهته أثناء التصوير، أكد محمد ثروت أن مشهد وفاة عم "شاكر" الذى جسده الفنان أحمد بدير كانت من أصعب المشاهد التي قام بتصويرها وذلك بسبب تأثره الشديد حيث استرجع وقتها ذكرى وفاة والده وقسوة الفقد، لذلك انهار بالبكاء بعد إنهاء تصوير المشهد، مشيرًا إلى أن هناك مشهد آخر وهو المواجهة بينه وبين الفنان عمرو صالح، الذي رفع عليه السكين، خاصة أنه تسبب في تدمير حياته ضمن الأحداث، باعتباره نجل صاحب الشركة الذي سرق فكرته الهندسية خلال الأحداث وقام بوضعه في مستشفى الأمراض العقلية، حيث تأثر بهذا المشهد بسبب تخيله بأن شخصية "جلال" هي شخصيته في الحقيقة، مؤكدًا أن شخصيته ضمن أحداث العمل شخصية صعبة ومجهدة وتطلبت منه جهد كبير لذلك يعتبرها من أهم الادوار الذي قدمها خلال مسيرته الفنية.

 

أما عن رأيه في مسلسلات الـ 15 حلقة، أكد ثروت أنه يؤيد هذه النوعية من المسلسلات ويرى أنها فكرة عبقرية ومتميزة، وتعطى مؤلف ومخرج العمل مساحة من الحرية والإبداع، بدون الاضطرار لعمل خطوط فرعية كثيرة لملء الأحداث والمماطلة دون هدف واضح، لافتًا إلى أن من وجهة نظره هذه النوعية تتسبب فى خلق إطار تشويقى مميز يجعل المشاهد يتلهف لمتابعة العمل حلقة تلو الأخرى، مشيرًا أن هذه الفكرة كانت تطبق منذ زمن طويل معربًا عن سعادته بعودتها إلى الدراما من جديد والتي اجتاحت المنصات الإلكترونية خلال الفترة الماضية.