رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

كواليس جلسة بهاء كشك الذراع اليمنى للإرهابى هشام عشماوى

محكمة
محكمة

قررت الدائرة الخامسة إرهاب، برئاسة المستشار محمد السعيد الشربينى، المنعقدة بطرة، السبت، تأجيل محاكمة 3 متهمين من بينهم الإرهابى بهاء كشك الذراع اليمنى لـ هشام العشماوى والمرحل معه من ليبيا، لاتهامهم بتولى قيادة جماعة المرابطين الإرهابية، لجلسة 27 يوليو لمرافعة الدفاع.

وشهدت الجلسة كواليس حيث تنصل الإرهابي بهاء كشك من جماعة المرابطون الإرهابية التي يعد إحدى أذرعها، كما أنكر الإرهابي طبعاً علاقته بالمتوفى هشام عشماوي الإرهابي الشهير وردت النيابة على المتهم بسيل من الأدلة والبراهين التي افقدته القدرة على مواصلة الكذب.

مرافعة النيابة

بدأ ممثل نيابة أمن الدولة العليا بآيات من الذكر الحكيم  يصف بها جرائم المتهم وتلا "الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا" صدق الله العظيم، قائلا "ليس أبلغ من تلك الآية الكريمة لوصف حال المتهمين ومن بينهم المتهم المتواجد داخل  قفص  الاتهام أمامنا في إشارة للإرهابي بهاء كشك.

واستكمل ممثل النيابة العامة":"في أعقاب ما حدث في دولة ليبيا أتخذ عشماوي قرارا بإنشاء جماعة المرابطون، الجماعة التي عملت تحت مظلة تنظيم القاعدة، وهدفها استهداف الظباط واستخدام الأسلحة والمفرقعات حينها أعلن عشماوي عن تأسيس جماعته عبر الإنترنت، داعيا كل أعوانه في سفك الدماء، من بينهم بهاء كشك أحد أعضائها بل قادتها.

وسرد ممثل النيابة، واقعة حادث الواحات ومهاجمة الإرهابيين للضباط، وفي أعقاب ذلك قبض على المتهم هشام عشماوي وبهاء كشك في دولة ليبيا.

واستعرض ممثل النيابة العامة الاتهامات الموجهة، وهي الالتحاق بجماعة المرابطون وجماعة تنظيم القاعدة المسلحة،
اعترافات الإرهابي: تزوجت مصرية في ليبيا واتقبض عليا أنا وهشام عشماوي

وقال المتهم "تزوجت في ليبيا مصرية، واتعرفت عليها عن طريق شقيقها الذي كان يعمل في مجال صيانة الهواتف، وفي غضون فترة الحصار قُتلت زوجتي وأولادي أثناء مداهمة المكان التي كنت متواجد به"، وخلال هذه الفترة حاولنا أكثر من مرة عن طريق مفاوضات بين مجلس مجاهدي درنة وخليفة حفتر لإخراج المحاصرين، وفي أحد هذه المحاولات تم القبض عليا وبرفقتي هشام عشماوي".

المحكمة تستجوب المتهم  

المحكمة: كيف هربت من السجن عام 2011؟

المتهم: "في أحداث 28 يناير 2011، اتفتح علينا السجن معرفش إيه اللي حصل، فخرجت مع الناس اللي خرجت، وحينها كان معايا كل المساجين اللي كانت في السجن، ودي ناس كتير معرفش منهم حد".

المحكمة متى تم القبض عليك للمرة الأولى.

المتهم: "من 2009 حتى أحداث الثورة، وكانت المرة الأولى التى يتم القبض فيها على".

المحكمة: كيف تم القبض عليك وبرفقتك هشام عشماوي.

المتهم: "أنا كنت متواجد داخل مدينة درنة، وخلال عملية الحصار، تم القبض على وهشام عشماوي أثناء محاولة الخروج من درنة".

أضاف المتهم "أن مدينة درنة كان بها كتيبة شهداء أبو سليم، ومن ثم انضم اليها ثوار ومواطنون ليبيون وتغير اسم الجماعة لـ مجلس شورى المجاهدين في درنة، وعقب أحداث الحصار تغير اسمها مرة أخرى".

المحكمة: ما سبب اختيارك مدينة درنة.

ورد المتهم "أنها أقرب المدن لمصر والتعامل فيها مع المصريين مختلف عن المدن الأخرى"، فسألته المحكمة "لماذا أستمر تواجدك في درنة على الرغم من علمك بالمواجهات العسكرية"، ورد المتهم "المدينة في البداية مكنش فيها حصار أو أي مواجهة".

المحكمة: 2014 كان متواجد هشام عشماوي وبرفقته عماد الدين عبدالحميد في سيناء فمتى حضر إلي ليبيا

المتهم: "لا أعلم، لكن أنا كل علاقتي كان وقت حصار مدينة درنة من الخارج من قبل قوات خليفة حفتر واستمر ذلك حتى عام 2018، وقابلت هشام عشماوي أثناء محاولة الخروج من حصار مدينة درنة".

المحكمة: هل قمت بالانضمام لجماعة أنصار بيت المقدس أو المرابطون

المتهم:  "لم يحدث ذلك".

 المحكمة: "هل سمعت عن واقعة كمين الفرافرة"

المتهم: "أنا معرفش عنها غير من الاخبار، وعرفت من الأنترنت والإعلام أن هشام عشماوي كان في الحادثة دي".

المحكمة: حال وصول عشماوي وعماد الدين إلي ليبيا عقب أحداث الفرافرة أين ذهبوا،

المتهم: "أنا لم أغادر مدينة درنة خلال فترة تواجدي، ولا أعرف شيئا عنهم"،

المحكمة: "أسند اليك مهمة استقطاب أعضاء في جماعة المرابطون"،

المتهم: "محصلش".
المحكمة: لماذ فكرت في السفر للعراق في هذا الوقت.

المتهم: "مكنش في سفر للعراق"،

المحكمة: "ثبت من الأوراق أنك نويت السفر للعراق من خلال ليبيا".

المتهم: "تم ضبطي في ليبيا ومن ثم ترحيلي إلي مصر، وأنا أصلا كنت مسافر أشتغل في ليبيا سنة 2006".

المحكمة:ّ هل تقابلت مع المتهم أبو مالك.

المتهم: "أنا أصلا معرفوش ومقابلتوش تاني، ومحصلش أنه عرض عليا الانضمام لتنظيم القاعدة".

المحكمة: المتهم محمد جمال عبده عرض عليك الاشتراك في عمليات بمحافظة شمال سيناء،

المتهم: "لا أنا معرفش حاجة عن الكلام ده وأنا لم أشارك في تهريب سلاح أو أيا من العمليات دي".

المحكمة: هل تقابلت مع محمد فتحي في ليبيا.

المتهم: لا، وقال المتهم، أنا سافرت ليبيا في مارس 2012 بأوراق رسمية وصلت مدينة درنة، ولم أنضم لأي معسكرات في ليبيا، ولا أعلم شئ عن محمد فتحي.

المحكمة: "ماذا تعرف عن عبدالرحيم المسماري أحد المتهمين في حادث الواحات".

المتهم: "شوفت له لقاء مصور في التلفزيون يتحدث عن حادث الواحات لكن لا أعلم عنه شئ".

أضاف المتهم "مجلس شورى المجاهدين هو عبارة عن مجموعة نشأت عقب الثورة الليبية وكان خلافهم مع خليفة حفتر بسبب الانشقاق عن الحكومة الليبية".

المحكمة: أيضا بشأن حادث الواحات "هل أسند اليك الذهاب للصحراء الغربية لتجهيز معسكرات لإحداث عمليات إرهابية في مصر، وكنت تقوم بنقل الأسلحة والمفرقعات والمواد البترولية ووسائل الإعاشة".

المتهم: "محصلش طبعا الكلام ده"،

المحكمة: "هل سمعت عن وفاة عماد الدين أو عن تواجد المسماري في حادث الواحات"؟

المتهم: "أنا سمعت من الإعلام عن اللي باقي من المجموعة هو عبدالرحيم المسماري إرهابي حادث الواحات، لكن معنديش أي معلومات تاني".