الثلاثاء 03 أغسطس 2021
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«الرقابة المالية» تستعرض كشف حسابها من 2017 إلى 2021 ورؤيتها المستقبلية

محمد عمران رئيس الهيئة
محمد عمران رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية

تعقد الهيئة العامة للرقابة المالية مؤتمرا موسعا، يوم الثلاثاء المقبل، لاستعراض مسيرة التطوير في أداء القطاع المالي غير المصرفي خلال الفترة الزمنية (2017-2021) والنقلة النوعية في أدائه والتي استمدها من مسيرة برنامج الإصلاح الاقتصادي الشامل الذي أطلقته الدولة المصرية في عام 2016.

- كشف حساب لأداء هيئة الرقابة المالية عن 4 سنوات


وسوف يتناول المؤتمر كشف حساب لأداء هيئة الرقابة المالية عن الأربع سنوات الماضية (2017-2021)، وما تم إنجازه من سياسات ضمن محاور أول استراتيجية شاملة للقطاع المالي غير المصرفي(2018-2022) والتي تبنتها الهيئة وقبل نهاية الإطار الزمني المحدد لها في العديد من الجوانب، مروراً بحجم الشركات والهيئات بالأنشطة المالية غير المصرفية الخاضعة لرقابة الهيئة-والتي بلغت حالياَ- 1037 شركة، و939 جمعية بإجمالي 3310 فرعاً تخدم 19 مليون عميل تمثل 20% من عدد السكان، بالإضافة إلى 759 صندوًق تأمين خاص تقدم مزايا مالية لأعضائها البالغ عددهم 5.6 مليون مواطن مصري عند الوصول لسن المعاش، و6 صناديق تأمين حكومية تمنح حماية تأمينية لعدد 25 مليون عضو.


ويستعرض الدكتور محمد عمران، رئيس هيئة الرقابة المالية في المؤتمر الصحافى الموسع وبحضور نائبيه، ومساعد رئيس الهيئة، مراحل تطوير الأسواق المالية غير المصرفية في إطار مؤسسي، وما أخذته على عاتقها من إجراءات لحماية حقوق المتعاملين بها، بالإضافة إلى مجهوداتها في تحسين مناخ الاستثمار والتي أسفرت عن تمكُن الهيئة للعام الرابع على التوالي من إحراز تقدم ملحوظ في المؤشر الفرعي السادس "حماية حقوق صغار المساهمين" بقفزها 15 مركزاً فى الترتيب لعام 2020، لتصعد من المركز 114 عام 2017 وتحتل المركز 57 في عام 2020 فى مؤشر بيئة الأعمال Doing Business Report   وهو أعلى تصنيف تحصل عليه مصر بين كافة المؤشرات التي تدخل في تقييم البنك الدولي نتيجة للقرارات التي صدرت عن مجلس إدارة الهيئة بهدف تعزيز حماية حقوق صغار المساهمين.

- إلقاء الضوء على دور الهيئة في تحقيق الشمول المالي والنفاذ للتمويل

كما سيتم إلقاء الضوء على دور الهيئة فى العمل على تحقيق الشمول المالى والنفاذ للتمويل من خلال الأنشطة المالية غير المصرفية، بالإضافة لدورها الفعال فى تمكين المرأة والفئات المهمشة من خلال نشاط التمويل متناهي الصغر، والتأكيد على أن كل هذا لم يكن ليتحقق إلا بوجود استراتيجية واضحة ذات محاور محددة ومستهدفات واضحة وبتوقيتات متفق عليها عند إعدادها، واستطاعت الهيئة أن تحقق حوالي %90 من محاورها العشرة وعلى الرغم من مرور ثلاث سنوات فقط من عمرها.

 - عرض تجربة المصرية في الرقابة على الأنشطة المالية غير المصرفية 


وسوف يتناول المؤتمر الصحفي الموسع للتجربة المصرية في الرقابة على الأنشطة المالية غير المصرفية بعد أن أضحت استراتيجية الهيئة منهاج عمل وشعاعا يضيء الطريق نحو مستقبل الأنشطة المالية غير المصرفية ، كما انها تعد بمثابة تجربة فريدة من حيث الالتزام بتنفيذها وإعداد تقارير دورية لمتابعتها. كما تكمن أهمية وجود هذه الاستراتيجية في العديد من الأسباب فعلى مستوى عنصر التخطيط والمتمثل في ضرورة متابعة التقدم المحقق في خطة العمل (الاستراتيجية) باعتباره أداة إدارة أساسية لأي هيئة رقابية. وبدون صورة واضحة لما نريد أن يبدو عليه مستقبل القطاع المالى غير المصرفي، سيكون أداء الهيئة دائما رد فعل اكثر من كونه استباقي واستشرافي للمستقبل، لذا يجب أن تكون الرؤية ممتدة لفترة من ثلاث إلى خمس سنوات، وأن تكون دائما نقطة انطلاق نحو تحقيق الأهداف طويلة المدى للهيئة.

وكانت الهيئة تعكف على صياغة "رؤية 2025 " لتكون بمثابة ركيزة أساسية لمجلس إدارة الهيئة القادم في التأسيس للمرحلة الثانية من الاستراتيجية الشاملة،  و التي يتحتم الإعداد لها لتشمل الفترة الزمنية 2022-2026 بما يحقق التكامل بين الخبرات المكتسبة والدروس المستفادة من الفترة الماضية وبين متطلبات التطوير المستقبلي في ضوء تعقد المتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية والاجتماعية والبيئية المحيطة.

وتساهم تلك الرؤية المستقبلية فى خلق الإطار المؤسسي وتفعيله لتقديم الجيل الثاني من القيادات التي شاركت فى تنفيذ الاستراتيجية الحالية، لتحمل الراية وتقوم بمسؤولياتها نحو ترسيخ مبادئ استراتيجية مهمة، لضمان قيام الهيئة بدورها المنوط بها، وأهمها العمل ضمن إطار مؤسسي قوي مستدام يعمل دائما وفق رؤى واستراتيجيات محددة ومعتمدة من مجلس إدارة الهيئة.