الأربعاء 27 أكتوبر 2021
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

مندوب روسيا: استئناف مفاوضات فيينا قبل 4 يوليو

ميخائيل أوليانوف
ميخائيل أوليانوف

لمح المندوب الروسى ميخائيل أوليانوف، لدى المنظمات الدولية في فيينا، إلى موعد انطلاق الجولة السابعة لمفاوضات فيينا حول إعادة إحياء الاتفاق النووى الإيرانى.

وقال أوليانوف في تغريدة على حسابه تويتر فجر اليوم الجمعة، ردا على سؤال أحد المغردين عن موعد استئناف المحادثات: "حدسي ينبئني بأن المفاوضات النووية قد تستأنف الأسبوع المقبل".

وأوضح أوليانوف أن موعد الانطلاق قد لا يتجاوز بأي حال يوم الرابع من يوليو المقبل، وربما قبل هذا التاريخ أيضا، لافتا إلى أن الأمر غير مؤكد، على الرغم من أنه محتمل جدا، داعيا إلى انتظار التطورات.

وفي تغريدة سابقة له أمس، ألمح الدبلوماسي الروسي الذي تميز دون سواه من المشاركين في المحادثات، بتسريب بعض التلميحات سواء عبر تصريحات مباشرة للصحفيين، أو عبر تغريدات على تويتر، إلى عدم وجود أي ضمانات بالتزام الولايات المتحدة عدم الانسحاب مجددا من الاتفاق النووي، في حال أعيد إحياؤه.

وقال أوليانوف في تغريدته "يتساءل العديد من المتابعين عما إذا كان هناك أي ضمان بأن الولايات المتحدة لن تنسحب من الاتفاقية بعد ترميمها، لكن تجربة الماضي السلبية للغاية لخير دليل على ذلك".

وأوضح أوليانوف أنه في حال كررت الإدارة الأمريكية خطأها السابق بالانسحاب، فقد تقرر إيران الرد بالمثل أيضا وبشكل أكثر صرامة، مستطردا لا أحد يرغب في ذلك.

يذكر أن طهران طلبت تقديم ضمانات بعدم انسحاب الولايات المتحدة مجددا من الاتفاق النووي، كما حصل عام 2018، حين انسحبت الإدارة السابقة برئاسة دونالد ترامب منه، معيدة فرض مئات العقوبات على طهران.

فيما أكدت الخارجية الأمريكية، أمس الخميس، بأن العديد من الخلافات العميقة لا تزال قائمة بين الطرفين، والتي يتعين أن يتجاوزها البلدان خلال المحادثات للعودة للامتثال للاتفاق النووي المبرم عام 2015، ما يشي بأن الجولة السابعة المقبلة قد تطول أيضا.

يذكر أنه منذ بداية أبريل الماضي، تجتمع وفود الأطراف المتبقية في الاتفاق وهي إيران وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا والاتحاد الأوروبي، في أحد الفنادق الفخمة بالعاصمة النمساوية، من أجل إعادة إحياء الاتفاقية التي أبرمت بين طهران والدول الكبرى قبل سنوات، لكنها تهاوت على وقع الانتهاكات والخروقات.