رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

وزير الخارجية الألماني: نعمل على إخراج المرتزقة من ليبيا

هايكو ماس
هايكو ماس

قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، اليوم الأربعاء، إن برلين تسعى لإخراج المرتزقة من ليبيا.

وعبر ماس خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأمريكي أنطوني بلينكن، من برلين، عن امتنانه لاهتمام الولايات المتحدة بالملف الليبي مؤخرا، مجددا طلبه بضرورة انسحاب كافة المقاتلين الأجانب من البلاد.

وشدد على ضرورة توحيد المؤسسة العسكرية في ليبيا وإجراء الانتخابات العامة في 24 ديسمبر وفق خارطة الطريق التي وضعها ملتقى الحوار السياسي الليبي- الليبي.

وتستضيف برلين  بعد الظهر اليوم ، المؤتمر الثاني بشأن ليبيا، بمشاركة جميع الدول المعنية بالملف الليبي، وستتمحور بالأساس حول اخراج المرتزقة والقوات الأجنبية من ليبيا وتوحيد المؤسسات وتفكيك الجماعات المسلّحة إلى جانب تحقيق المصالحة الشاملة.

وتجتمع الدول الرئيسية المعنية في المؤتمر الذي يُعقد على مستوى وزراء الخارجية، بهدف ضمان إجراء انتخابات في ليبيا في أواخر العام الحالي.

وتشارك كافة الجهات الفاعلة في المنطقة وللمرة الأولى الحكومة الانتقالية الليبية.

وأكد وزير الدولة الألماني للشؤون الخارجية للعربية أن انسحاب المرتزقة من ليبيا أولوية، ويجب إجراء الانتخابات الليبية على أساس قانوني.

وقال: إنه من أجل مواصلة تثبيت استقرار البلاد، من الضروري إجراء الانتخابات، كما هو مقرر وخروج القوات والمقاتلين الأجانب فعلياً من ليبيا".

ومساء أمس، أكد بيان ألماني أن مؤتمر برلين 2 حول الأزمة الليبية الذي سيعقد اليوم؛ يهدف لجلب الأطراف الليبية إلى طاولة المفاوضات مرة أخرى، مطالبا بمغادرة القوات الأجنبية والمرتزقة ليبيا، لمزيد من الاستقرار مشدداً على دعم الحكومة الانتقالية الليبية لإرساء الاستقرار في البلاد.

ومن المقرر أن يدلي الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش بمداخلة عبر الفيديو. 

وتمثل الولايات المتحدة بوزير الخارجية أنتوني بلينكن الذي يقوم بجولة أوروبية.

وتشكل مسألة سحب القوات الأجنبية نقطة مركزية إذ تغذي قوى خارجية بشكل واسع النزاع في ليبيا.

وقال وزير الخارجية الألماني إن "الأطراف الذين تعهدوا خلال اجتماع برلين الأخير (خلال المؤتمر السابق) سحب قواتهم لم يفوا بوعدهم".

وأكد مصدر دبلوماسي أن "عدد المقاتلين لم ينخفض بشكل كبير، لكن لدينا وقف إطلاق نار مقبول بشكل عام ومحترم في كل أنحاء البلاد".

في نهاية أبريل طالبت جامعة الدول العربية والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي معا بانسحاب القوات الأجنبية من ليبيا.