رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«معرفش غير صالح سليم والخطيب وشوبير».. ذكريات أنيس منصور مع تشجيع الأهلى

أنيس منصور
أنيس منصور

"أنا أحب النادي الأهلي وليس عندي أي سبب، فلا أعرف من رجال الأهلي سوى عدد قليل جدًا، الفريق مرتجي وصالح سليم وإكرامي وبلدياتي الخطيب وشوبير ومجدي عبدالغني قابلته في البرتغال وبس".

هكذا تحدث الكاتب الراحل أنيس منصور عن حبه للنادي الأهلي وذلك في جريدة "الأهرام" عام 1996.

وقال الكاتب الراحل، إنه لا يرى اللاعبين أو المسئولين الذين يعرفهم من النادي الأهلي، ولا يلتقي بهم، ولا توجد أية مناسبة ليلتقي بهم "ومن نادي الزمالك كنت أعرف، حاولت أن أتذكر أحدًا فلم أستطع، وبقية الأندية لا أعرف منها أحدًا".

وأشار إلى أنه إذا لعبت المنصورة مع الأهلي فإنه يتمنى للمنصورة أن تكسب، مع أنه لا يعرف أنه يوجد نادي المنصورة ولا يعرف لاعبًا واحدًا منهم، ولا عنده فكرة أن يلتقى بواحد منهم، قال: "ولكنها بلدي والسلام".

وحكى "منصور"، أنه التقى بالكابتن حسن حمدي وقال له: "هل رأيت المنصورة كيف لعبت مع الأهلي"، ولكن "حمدي" لا تهزه هذه الكلمات، ووصفه بأنه "شيشاني" الأصل، الذين لا تهزهم روسيا بقوتها الجبارة، لذا كان رده بمنتهى البرود: "يعني إنت كنت عاوز تنكد على مصر كلها من أجل المنصورة"، فرد "أنيس": "أنا معنديش مانع أبدًا، ما دامت المنصورة هي اللي تكسب".

وتساءل أنيس منصور: لماذا لا نجد لاعبين ممتازين؟ أين نجدهم لكي نشجعهم، أو لا بد أن نشجعهم، أو لا بد من تشجيع كل الناس، لكي تتيح الفرصة لواحد ممتاز أن يظهر، قال: "فإذا ظهر شجعناه، ولكي يستمر ممتازًا لا بد من التدريب الدائم، وقد سمعنا أثناء مباريات الدورة الأوليمبية كيف يتدرب اللاعب ليلًا ونهارًا ويحرم نفسه من الطعام والشراب من أجل التفوق الذي هو حياته، فبغير التفوق يموت من الجوع".

يذكر أن أنيس منصور توفي صباح يوم الجمعة الموافق 21 أكتوبر 2011 عن عمر ناهز 87 عامًا بمستشفى الصفا بعد تدهور حالته الصحية على إثر إصابته بالتهاب رئوي وبعد معاناته الشديدة مع المرض خلال الأسابيع الماضية، وذلك بعد أن شهدت صحته خلال الأيام الماضية مضاعفات زادت من سوء حالته الصحية إثر إصابته بالتهاب رئوي وصفه الأطباء بالحاد، إضافة إلى شرخ بين فقرات الظهر مما ألزمه العناية المركزة طيلة الأيام الماضية، أثناء ما كان يكتب مذكراته التي كان حريصًا على أن ينتهي منها قبل وفاته.