رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

حملات لإزالة الإشغالات والإعلانات المخالفة ببيلا في كفرالشيخ

جانب من الحملة
جانب من الحملة

شهدت مدينة بيلا بمحافظة كفرالشيخ حملات لإزالة الإشغالات والإعلانات المخالفة، إذ قال جمال ساطور، رئيس مركز ومدينة بيلا، إن الرصيف من حق المواطن، ولن يجرى السماح لأحد بالتعدي على الأرصفة بالشوارع، وغلق الشوارع أمام حركة السيارات وعبور المواطنين، وعلى أصحاب المحال والباعة الجائلين أن يعلموا جيدًا أن للرصيف حرمة لا يجب انتهاكها، وذلك في إطار توجيهات اللواء جمال نورالدين، محافظ كفرالشيخ، بالتأكد من خلو الشوارع من الإشغالات والباعة الجائلين وانتظام الحركة المرورية ومتابعة أعمال النظافة.

 

وقاد محمد أمير ضبعون، نائب رئيس مركز المدينة لشئون الإشغالات والإزالة، اليوم الإثنين، حملة مكبرة في عدد من شوارع المدينة، لتطهيرها من الإشغالات والباعة الجائلين وظاهرة الافتراش بالشارع العام، ومنع تواجد أي تراكمات والحفاظ على البيئة وظهور المدينة بالشكل الجمالي والحضاري اللائق.

 

حيث تمكنت الحملة من إزالة العديد من مخالفات الباعة الجائلين، كما تمت إزالة الإشغالات أمام المحال التجارية، والتي كانت تتسبب في غلق عدد من الشوارع أمام المارة والسيارات.

 

كما شنت الوحدة حملة مكبرة من خلال وحدة الإعلانات استهدفت إزالة المخالفات الإعلانية وغير المرخصة، وكذلك التي لم تسدد المستحقات المالية في التوقيتات المحددة من شوارع المدينة.

 

وأسفرت الحملة عن إزالة الإعلانات المخالفة واتخاذ الإجراءات القانونية حيال المخالفين، مع استمرارية عمل الحملة حتى التأكد من إزالة كافة الإعلانات المخالفة والعشوائية، للحفاظ علي حقوق الدولة والمظهر الجمالي للمدينة.

 

ووجه رئيس المركز والمدينة نائبه بضرورة المتابعة الجيدة لمنع أي إشغالات أو باعة جائلين وإلزام أصحاب المحال التجارية بالمساحات المخصصة لهم، وعدم التعدي على الرصيف، تنفيذًا لتعليمات وتوجيهات محافظ كفرالشيخ، مشددًا باتخاذ الإجراءات القانونية حيال المخالفين في حالة تكرار التعديات.

 

وأكد رئيس مركز ومدينة بيلا استمرار حملات الإشغالات والإزالات وإزالة الإعلانات المخالفة وغير المرخصة بصفة دائمة، للتأكيد علي حرص الوحدة المحلية لمركز ومدينة بيلا علي حق المشاة في السير على رصيف آمن، وعدم اضطرارهم للنزول إلى نهر الشارع، مما يؤدي إلى عرقلة المرور وكثير من الحوادث.