رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

تشابه الأسماء مع ريم بسيونى يثير الجدل على «فيسبوك»

غلاف رواية سر زبيدة
غلاف رواية سر زبيدة

نشرت دار بتانة غلاف رواية "سر زبيدة" للكاتبة ريم البسيوني، وأعلنت عنها في بعض جروبات القراءة، ولأن هناك تشابها في الاسم بين ريم البسيوني وريم بسيوني الروائية الكبيرة والتي تنشر رواياتها عن نهضة مصر، فقد كتبت الأخيرة تنويهًا يفيد بأنها لم تصدر هذا العام أي روايات منعًا للخلط بين الاسمين.

بعدها كتبت نشوى الحوفي، مدير النشر بنهضة مصر، منشورا على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" تقول فيه: "عيب أوي اتفاجئت إمبارح بدار نشر بتعلن عن رواية لمؤلفة جديدة.. مبروك وبفرح لكل نجاح.. لكن الدار بتعلن عن رواية لمؤلفة اسمها ريم البسيوني، وماشية في نفس نهج الأديبة ريم بسيوني، أولا نقول للمؤلفة الجديدة.. تشابه الأسماء ما ينجحكيش وتقليد الأسلوب يخليكي صورة باهتة لما الناس تقراكي.. ولو الدار أقنعتك إن كده صح تبقى استغلتك علشان تبيع للأسف باسم أديبة بقى لها بصمتها، وللدار نقول عيب .. اسمنا دور للنشر يعني الثقافة والاخلاق والفن، الغالية ريم بسيوني.. ما تحزنيش من تدني أساليب البشر.. حتى حينما يدعون الثقافة".

وهنا تضامنت الكثير من الصفحات على السوشيال ميديا مع ريم البسيوني، وكتب الكثيرون منشورات يؤكدون أن اسمها حق أصيل لها.

وتواصلت "الدستور" مع الكاتبة ريم البسوني، والتي قالت أن اسمها ريم محمد البسيوني، وأن والدها له اسم مركب هو محمد البسيوني، وكان قد سبق لها نشر رواية عن دار "ببلومانيا" تحت عنوان "ثورة بركان خامل"، وحين تقدمت لمسابقة دار بتانة للنشر والتوزيع كتبت اسمها العادي ولم تكن تعرف أن هناك كاتبة اسمها ريم بسيوني.

وأضافت: "بعد فوزي بمسابقة دار بتانة للنشر والتوزيع تواصلت مع الدار ولكن لأنني نشرت مسبقًا باسمي الحقيقي ريم البسيوني فالدار ارتأت ألا أكتب الاسم ثلاثي، فكتبت ريم البسيوني، بعدها بفترة ومنعا للخلط كتبت اسمي على صفحتي الشخصية بموقع "فيسبوك" ريم محمد.

وواصلت: "الغلاف الكامل للرواية به صورتي، وأعتقد أن القراء يعرفون ريم بسيوني الكاتبة الكبيرة والتي صدر لها ما يقرب من 8 روايات وبيني أنا، والحقيقة كنت أظن أن الأمر أسهل من أن يكتب بوست ليقول إنني أحاول استغلال نجاحات كاتبة كبيرة".

وتابعت: "متفهمة لما كتبته نشوى الحوفي، ولكن ما ضايقني قولها إنني أسلك نفس منهج الكاتبة الكبيرة ريم بسيوني، أنا لم أسلك منهجها، هي تكتب الرواية التاريخية، وأنا لم اقترب من هذا النوع أو من أسلوبها أو غير ذلك، أنا استخدم اسمي واسم والدي فقط، ولا أعرف ما المشكلة في ذلك".

وفي النهاية قالت ريم: "هو اسمي وحق أصيل لي ولن أغيره، ولم أتجن على أحد، ولن يجبرني أحد لاكتب اسمي ملصوقا به اسم غير اسم والدي".

ثورة بركان خامل
ثورة بركان خامل

الحوفي
الحوفي