رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

ممثل الأمم المتحدة يثمن تضامن الكويت مع اللاجئين

الأمم المتحدة
الأمم المتحدة

ثمن ممثل الأمين العام والمنسق المقيم للأمم المتحدة لدى دولة الكويت الدكتور طارق الشيخ تضامن دولة الكويت مع اللاجئين حول العالم ودعمها السخي للأنشطة الإنسانية لمفوضية اللاجئين بأكثر من 430 مليون دولار أمريكي خلال السنوات العشر الماضية مما جعلها من بين أوائل الدول المانحة للمفوضية.

وأكد الشيخ في بيان بمناسبة اليوم العالمي للاجئين الذي يصادف غدًا أنه وسط كل التحديات العالمية "تواصل دولة الكويت تضامنها مع اللاجئين على مستوى العالم من خلال دعمها السخي للأنشطة الإنسانية للمفوضية على مدى السنوات العشر الماضية فكانت دولة الكويت من بين أوائل الدول المانحة للمفوضية على مستوى العالم بمساهمات إجمالية تتجاوز 430 مليون دولار أمريكي".

وأضاف: "إلى جانب دعمها المالي تدعم دولة الكويت جهود المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين في الكويت في إلقاء الضوء على قضية اللاجئين وزيادة الوعي باحتياجات اللاجئين ومعاناتهم فقد تم تقديم هذا الدعم بأشكال عديدة بما في ذلك سياسة الباب المفتوح التي تتبعها مؤسسات الدولة وجمعيات المجتمع المدني والجمعيات الخيرية والشركات والأفراد في دعم المفوضية والتعاون في مبادرات عديدة".


ومن جانبه قال ممثل مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين لدى دولة الكويت، الدكتور سامر حدادين، في بيان مماثل أنه "لطالما ضربنا المثل بدولة الكويت باعتبارها نموذجًا دوليًا يمكن للدول الأخرى أن تحذو حذوه".


وبيَّن حدادون أن "الكويت كانت ولا تزال شريكًا استراتيجيًا للمفوضية، وفي هذا اليوم لا يسعنا سوى أن نعرب عن امتناننا لدولة الكويت على كل الدعم الذي قدمته على مدار السنوات الماضية والذي ساهم في تعزيز الأوضاع الصعبة لملايين اللاجئين في جميع أنحاء العالم".


وأضاف أن المفوضية تقدر أيضًا شراكتها الاستراتيجية مع الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية الذي بدأ بتوقيع مذكرة تفاهم في عام 2016 تلاه توقيع اتفاقية منحة بقيمة 10 ملايين دولار أمريكي في عام 2017 و2.6 مليون دولار أمريكي عام 2020 للاجئين السوريين والنازحين العراقيين في شمال العراق.


وأفاد حدادون أن هذا المشروع ساهم في تحسين وضع البنية التحتية في مخيمات اللاجئين وتزويدهم بالمياه النظيفة والكهرباء.


وفي هذا الصدد صرح مدير عام الصندوق بالإنابة غانم الغنيمان بأن "دور الصندوق في مساعدة وإغاثة اللاجئين والمنكوبين في العالم لا ينفصل عن دور دولة الكويت منذ تأسيسه حيث لعب دورًا بارزًا في تقديم الدعم والمساعدة للنازحين في فلسطين والعراق وسوريا واليمن وميانمار وفي البلدان المضيفة مثل لبنان والأردن وتركيا ومصر وبنغلاديش".


ومن جانبها حثَّت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين قادة العالم على تكثيف جهودهم لتعزيز السلام والاستقرار والتعاون من أجل وقف الاتجاه السائد منذ نحو عقد من الزمان والبدء في قلب مساره والمتمثل في الارتفاع المتزايد لمستويات النزوح جراء العنف والاضطهاد.


وقالت المفوضية في بيان وزعه مكتبها في الكويت، إنه بالرغم من الاحترازات التي فرضها انتشار فيروس كورونا فقد ارتفع عدد الأشخاص الفارين من الحروب والعنف والاضطهاد وانتهاكات حقوق الإنسان عام 2020 إلى نحو 4.82 مليون شخص وفقًا لآخر تقرير للمفوضية حول (الاتجاهات العالمية) والذي صدر اليوم في جنيف، ويعتبر ذلك ارتفاعًا آخر بنسبة 4 بالمائة مقارنة بالمستوى قياسي الذي بلغ 79.5 مليون شخص في نهاية عام 2019.


ويظهر التقرير أنه بحلول نهاية 2020 كان هناك 20.7 مليون لاجئ من المشمولين بولاية المفوضية و5.7 مليون لاجئ فلسطيني و3.9 مليون فنزويلي من المهجرين خارج بلادهم، إضافة إلى وجود 48 مليون شخص آخرين من النازحين داخل بلدانهم و4.1 مليون طالب لجوء.


ويفيد التقرير أن هذه الأرقام تشير الى أنه على الرغم من الوباء والدعوات لوقف عالمي لإطلاق النار فقد استمرت الصراعات في مطاردة السكان واقتلاعهم من ديارهم.


ونقل التقرير عن المفوض السامي للأمم المتحدة لشئون اللاجئين فيليبو غراندي أن "وراء كل رقم شخصًا أجبر على مغادرة دياره وقصة من قصص النزوح والحرمان وأنهم يستحقون اهتمامنا ودعمنا ليس فقط بالمساعدات الإنسانيية ولكن في إيجاد حلول لمحنتهم".


ويشير التقرير إلى أن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا استضافت نحو ربع عدد المهجرين قسرًا حول العالم (حوالي 20.3 مليون شخص).
وأفاد أن الأزمة السورية لا تزال أكبر أزمة لجوء في العالم بواقع 6.7 مليون لاجئ سوري خارج بلادهم مبينًا أن البلدان المجاورة لسوريا تستضيف 5 من كل 6 لاجئين سوريين، إضافة إلى وجود نحو العدد نفسه من النازحين داخل حدود البلاد.


وذكر ان الأسر النازحة في اليمن تتعرض لخطر المجاعة في ظل استمرار الصراع وانهيار الخدمات والنزوح الممتد منذ عدة سنوات كما نزح المزيد من العائلات من منازلها العام الماضي ليصل إجمالي عدد النازحين داخليًا إلى 4 ملايين شخص وبقيت مستويات النزوح الداخلي مرتفعة أيضًا في العراق وليبيا.