رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«آراب نيوز»: مصر تنافس العالم باستثمار 4 مليارات دولار في الهيدروجين الأخضر

محمد شاكر
محمد شاكر

أشادت صحيفة "آراب نيوز" بتوجه مصر نحو الاستثمار في سباق الهيدروجين الأخضر، مع عدة دول عربية.

وقالت الصحيفة، إن مصر دخلت السباق مع إعلان وزير الكهرباء والطاقة المتجددة محمد شاكر في 14 يونيو أن أكبر دولة عربية من حيث عدد السكان وهي مصر، تخطط لاستثمار ما يصل إلى 4 مليارات دولار في مشروع لإنتاج الهيدروجين من خلال التحليل الكهربائي الذي يعمل بالطاقة المتجددة.

يأتي هذا الكشف بعد سلسلة من الإعلانات الشهر الماضي، بما في ذلك خطة عمان لأكبر مصنع هيدروجين أخضر في العالم، سيتم بناؤه خلال السنوات الـ 27 المقبلة إلى جانب 25 جيجاوات من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

وفي مايو أيضًا، أطلقت دبي أول مصنع هيدروجين أخضر على نطاق صناعي في المنطقة يعمل بالطاقة الشمسية، وهو مرفق تجريبي بنته شركة سيمنز للطاقة وهيئة كهرباء ومياه دبي (ديوا).

وفي وقت لاحق من الشهر، دخلت أبو ظبي في هذا العمل، حيث كشفت عن خطط لمنشأة بقيمة مليار دولار بطاقة إنتاج 200 ألف طن من الأمونيا الخضراء من 40 ألف طن من الهيدروجين الأخضر (يتم تحويل الهيدروجين إلى أمونيا للنقل لمسافات طويلة قبل أن يتم تحويله. مرة أخرى للاستخدام).

أما بالنسبة للمملكة العربية السعودية، فقد كشفت في يوليو من العام الماضي عن خطط لإنشاء منشأة هيدروجين خضراء تعمل بطاقة 4 جيجاوات من طاقة الرياح والطاقة الشمسية، وهو أكبر مشروع من نوعه في العالم في ذلك الوقت ز سيتم بناء المصنع الذي تبلغ تكلفته 5 مليارات دولار بواسطة Air Products وACWA Power و Neom، وسيكون قادرًا على إنتاج 650 طنًا من الهيدروجين الأخضر يوميًا، وهو ما يكفي لتشغيل حوالي 20000 حافلة تعمل بالوقود الهيدروجين.

وقالت فلور لوسيا دي لا كروز، كبيرة محللي الأبحاث في مجال الهيدروجين والتقنيات الناشئة في Wood Mackenzie: "انضم الشرق الأوسط إلى موجة الهيدروجين الخضراء بإعلانات مشاريع ضخمة، لقد وضع الشرق الأوسط نفسه الآن ليصبح لاعبًا رئيسيًا في اقتصاد الهيدروجين الأخضر مستفيدًا من قدراته في مجال الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وموقعه الاستراتيجي بين الأسواق الأوروبية والآسيوية".

وقالت شركة Dii Desert Energy و Roland Berger في تقرير لها: “تتمتع المنطقة بالقدرة على أن تكون واحدة من أكثر المناطق تنافسية على مستوى العالم في إنتاج الهيدروجين الأخضر بفضل مواردها الوفيرة من طاقة الرياح والطاقة الشمسية والبنية التحتية الصناعية وموقعها كمركز للتصدير وقال التقرير إن منطقة الخليج وحدها يمكن أن تخلق 200 مليار دولار من صناعة الهيدروجين الأخضر بحلول عام 2050، مما يوفر ما يصل إلى مليون وظيفة، حيث توقع نشر طاقة متجددة على المدى الطويل تصل إلى 1000 جيجاوات، و500 جيجاوات من قدرة المحلل الكهربائي لإنتاج 100 مليون ميجاوات من هيدروجين”.

وكتب فاتشي كوركيجيان، الشريك في Roland Berger، في تقرير: "إن منطقة دول مجلس التعاون الخليجي على وشك الدخول في حقبة جديدة مماثلة لاكتشاف النفط منذ عقود"، وقال إن الهيدروجين الأخضر يمكن أن يسمح لمنطقة الخليج بالاستمرار في كونها المورد الرئيسي للطاقة للعالم بطريقة مستدامة.

وتعتبر غالبية الهيدروجين في العالم اليوم (حوالي 95%) بنيًا أو رماديًا، حيث يتم إنتاجه عن طريق إعادة تشكيل الغاز الطبيعي بالبخار أو الأكسدة الجزئية للميثان أو تغويز الفحم، في حين أن المنتج النهائي هو وقود نظيف، فإن عملية الإنتاج تستخدم كميات هائلة من الطاقة وتنتج كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكربون.


ويستخدم ما يسمى بالهيدروجين الأزرق نفس العملية مثل الهيدروجين الرمادي، لكنه يلتقط الكربون وينتج الهيدروجين الأخضر الغاز من خلال تقسيم الماء إلى أكسجين وهيدروجين عن طريق التحليل الكهربائي وتشغيل العملية بالطاقة المتجددة، دون ترك أي منتجات ثانوية قذرة.