رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

انطلاق انتخابات الرئاسة فى إيران وخامنئى يدعو لمشاركة واسعة

خامنئى
خامنئى

فتحت صباح اليوم عشرات آلاف مراكز الاقتراع أبوابها في جميع أقاليم إيران مع انطلاق التصويت في انتخابات الرئاسة في هذا البلد.

وحسبما أفادت وكالة أنباء “فرانس برس” الفرنسية، يستمر الاقتراع من الساعة السابعة من صباح اليوم الجمعة حتى منتصف الليل بالتوقيت المحلي في 66 ألفًا و800 مركز انتخابي في كافة محافظات إيران الـ31، ومن حق أكثر من 59 مليون و310 آلاف مواطن الإدلاء بأصواتهم فيها.

وشدد المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، عقب الإدلاء بصوته بعد دقائق من بدء عملية الاقتراع، على أن اليوم هو يوم الشعب الإيراني وأن مشاركته في الانتخابات يرسم مستقبل البلاد للسنوات المقبلة، داعيا المواطنين إلى المشاركة في التصويت على أوسع نطاق ممكن.

ويتنافس في الانتخابات أربعة مرشحين، هم رئيس السلطة القضائية إبراهيم رئيسي، وأمين مجلس تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي، ونائب رئيس مجلس الشورى أمير حسين قاضي زاده هاشمي، ومحافظ البنك المركزي عبد الناصر همتي.

ويأتي ذلك بعد قرار لجنة صيانة الدستور إقصاء مرشحين معتدلين ومحافظين بارزين من الانتخابات وانسحاب مرشحين آخرين من السباق الانتخابي قبيل بدء عملية الاقتراع.

وحسب استطلاعات للرأي العام، من المتوقع أن يفوز إبراهيم رئيسي في الانتخابات بفارق كبير.

 

 وعلى صعيد آخر ، قالت مصادر أوروبية مطلعة، في وقت سابق اليوم إن إيران تطالب بالحصول على ضمانات تمنع الولايات المتحدة من الخروج مرة جديدة من الاتفاق.

ووفقا لقناة العربية الإخبارية، فقد تستمر الجولة السادسة من محادثات إعادة إحياء الاتفاق النووي في فيينا.

وأضافت مصادر أوروبية، أن تلك النقطة تشكل واحدة من النقاط المعقدة التي ما زالت قيد النقاش على طاولة الوفود المتفاوضة.

كما أضافت المصادر أن المباحثات الجارية حاليا في العاصمة النمساوية تدرس إمكانية تضمين التزامات مكتوبة، تعيد طهران للتفاوض حول قضايا أخرى تتعلق ببرنامجها للصواريخ الباليستية، وتدخلاتها في المنطقة.

إلا أنها أعربت عن اعتقادها بأن تضمين تلك النقاط في أي اتفاق مسألة "صعبة"، لأن المحادثات تركز على الاتفاق النووي، موضحة أن مثل تلك الشروط الإضافية يجب أن يتناولها اتفاق سياسي منفصل.

يذكر أن المنسق الأوروبي للمحادثات، إنريكي مورا، كان أكد أمس الثلاثاء، أن المجتمعين منذ بداية أبريل الماضي في فيينا، على مدى 6 جولات، باتوا أقرب إلى اتفاق، لكنه استبعد في الوقت عينه أن تكون تلك الجولة الأخيرة.