رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

«دولة المرشد» و«عسكرة السيرة النبوية» كتابان جديدان للسيد الحراني

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدر حديثاً كتابان جديدان للكاتب الصحفي والباحث السياسي (السيد الحراني) عن دار كنوز للنشر والتوزيع في قطع كبير.

 

جاء الكتاب الأول تحت عنوان (الجماعة الإخوانية وعسكرة السيرة النبوية) وهو عبارة عن كشف مختلف عن تلك التحايلات والالاعيب التي يمارسها قيادات الجماعة الإخوانية التي تتعمد أن تُستدعى السيرة النبوية في غير موضعها الصحيح ليتم توظيفها من أجل إقامة دولة الخلافة الإسلامية بمفهوم عجيب وغريب، ويتطرق الكتاب لجزئية في غاية الأهمية والخطورة وهو التأويل الخبيث للسيرة النبوية من أجل عسكرتها لصالح تيار أو فصيل أو جماعة بعينها!.

 

ويستطرد الكتاب عبر خمسة وعشرون فصلًا شرح تحايل الإخوان بشكل خاص وعناصر جماعات الإسلام الراديكالي بشكل عام في عرض النصوص القرآنية، والأحاديث النبوية، والسيرة العطرة بصورة مشوهة مجتزئة من سياقها ومفهومها وملابسات أحداثها فكانت النتيجة صدامية!!، إذ يؤكد الكتاب أن الاستدلال بهذه النصوص يحصل ممن لم تتحقق فيه الأهلية العلمية، أو ممن شذ عن كلام أهل العلم من أجل أن يخدم فكرته.

 

والشاهد على ذلك شهادة الداعية محمد حسين يعقوب الأخيرة التي أدلى بها منذ أيام أمام المحكمة في القضية التي عرفت إعلاميا باسم (خلية داعش إمبابة) إذ أكد الرجل بنفسة أن ليس من أهل التخصص للحديث والافتاء في أمور تتعلق بالإسلام وشرائعه وفقهه، رغم أنه ظل لسنوات طويلة يفرض نفسة على المشهد الإسلامي العام داعية وفقيه إسلامي يرشد أهل الأمة الإسلامية من المحيط إلى الخليج.

 

فمن أجل ذلك وأكثر، يأتي كتاب الحراني ويوضح فيه المخططات التي تُحَاك ضد الإسلام والمسلمين باسم الإسلام والسيرة النبوية.  

 

بينما حمل الكتاب الثاني عنوان (دولـــة المــرشــد.. من حسن البنا ١٩٢٨ حتى محمد بديع ٢٠١٣) ليستعرض رحلة طويلة وطاعنه في ما يزيد عن ال٨٥ عامًا من عمر الجماعة الإرهابية.. ويجيب على السؤال من أين، ولماذا بدأت الجماعة؟!

 

كما يفتح الكتاب ملفا حساسا يتعلق بأمور ما بعد وصول جماعة الإخوان الإرهابية إلى حكم مصر عام 2013 من خلال انتخابات عُلِّقت بها الكثير من الشوائب، خاصة وأن الأنظار التي اتجهت داخليًا وخارجيًا كانت كثيرة ومنها ما لم تكن تلتفت من قبل للجماعة التي ظلت عمرها كله محظورة تحاول تلك الأنظار الملتفته البحث والتنقيب عن تاريخها ومسارتها وطموحاتها.

 

ويتعرض الحراني في كتابه للعوامل الكثيرة التي أسهمت في خروج جماعة الإخوان من رحم مدينة الإسماعيلية على يد مؤسسها حسن البنا عام 1928، والعوامل التي كانت السبب في انتشار الجماعة داخليًا وخارجيًا.
 

ويحلل أسباب وصول الإخوان المجرمين إلى الحكم في مصر وأسباب سقوط ورقة التوت وخروجهم منه بثورة شعبية في 30 يونيو 2013.

 

ويؤكد السيد الحراني مؤلف الكتاب بالدلائل على استحالة عودة الظهير الشعبي داخل مصر أو خارجها إقليميا في المنطقة العربية وأيضا عالميا في الكثير من الدول الأوربية لدعم مشروع الجماعة الإخوانية التي طالما اعتمدت علي ذلك الظهير العاطفي الساذج لسنوات طويلة بالخداع ومظلومية باطلة لأسباب كثيرة يستعرضها أهمها فضح مخططاتهم التي تستهدف السيطرة والاستحواذ من خلال التخريب والدمار ونشر ثقافة الحروب حتى ما لا نهاية.

 

 السيد الحراني، كاتب صحفي  وباحث سياسي وروائي تخرّج في كلية الإعلام بجامعة القاهرة، عضو لجنة الإعلام بالمجلس القومي للمرأة، وعضو سابق بلجنة رصد مخالفات وسائل الإعلام بالهيئة الوطنية للإعلام.
 

عمل بالعديد من الصحف المصرية من بينها «الفجر، البوابة، مصراوي، المصري اليوم، الوطن، الأهرام، أخبار اليوم».
 

قام بكتابة مذكرات «الدكتور مصطفى محمود»، و«الدكتور سعد الدين إبراهيم»، و«الدكتور رفعت السعيد»، ورجل الأعمال «أحمد الريان» بعد خروجه من السجن، والمفكر «جمال البنا»، و«الفنانة ماجدة الصباحي»، و«الفنانة فاتن حمامة»، و«الفنان نور الشريف».
 

قدم برنامجًا تليفزيونيًّا باسم «مسافر بين الشك واليقين».
 

له العديد من المؤلفات، من بينها: رواية «مارد»، «الجماعات الإسلامية من تانى»، «الفيلسوف المشاغب»، «الوثائق المجهولة للإخوان المسلمين»، «ملعون أبو الواقع»، «فلسفة الموت»، و«الإخوان القطبيون».

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب
غلاف الكتاب
غلاف الكتاب