رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

إكوينور النرويجية تستهدف الوصول إلى صفر انبعاثات بحلول 2050

 انبعاثات غازية
انبعاثات غازية

قالت شركة الطاقة النرويجية المملوكة للدولة إكوينور إنها تستهدف التحول إلى شركة طاقة بدون أي انبعاثات غازية بحلول .2050

 

كما تستهدف الشركة خفض صافي انبعاثاتها الكربونية سواء الناتجة عن أنشطتها الإنتاجية أو استهلاك منتجاتها بنسبة 20% بحلول 2030 ثم بنسبة 40% بحلول .2035


وتتوقع إكوينور وصول إجمالي استثماراتها في مشروعات الطاقة المتجددة خلال الفترة من 2021 إلى 2026 إلى 23 مليار دولار ثم زيادة  حصة مشروعات الطاقة المتجددة أو المشروعات منخفضة الانبعاثات من إنفاقها الرأسمالي من حوالي 4% عام 2020 إلى أكثر من 50%  بحلول .2030


من ناحية أخرى قررت إكوينور صرف توزيعات نقدية بقيمة 18 سنت للسهم الواحد عن الربع الثاني من العام الحالي بزيادة قدرها 3 سنتات عن الربع الأول.


كما قرر مجلس إدارة الشركة إطلاق برنامج سنوي جديد لإعادة شراء الأسهم بقيمة 2ر1 مليار دولار تقريبا اعتبارا من .2022

 

كما تتوقع الشركة النرويجية إعادة شراء كمية من أسهمها خلال العام الحالي على دفعتين الأولى بقيمة 300 مليون دولار ويتم إطلاق الأولى بعد إعلان نتائج الربع الثاني من العام الحالي والثانية بنفس القيمة، ويتم إطلاق الأولى بعد إعلان نتائج الربع الثالث من العام الحالي.

 

غازات الدفيئة هي غازاتٌ توجد في الغلاف الجوي لكوكب الأرض، وتتميز بقدرتها على امتصاص الأشعةِ تحتِ الحمراءِ التي تطلقها الأرضُ، فتقلل من ضياع الحرارةِ من الأرض إلى الفضاء مما يجعلها تساهم في تسخين جوِّ الأرض، وبالتالي في ظاهرة الاحتباس الحراري والاحترار العالمي. 

 

من دون غازات الاحتباس الحراري سيكون متوسط درجة حرارة سطح الأرض حوالي (-18) درجة مئوية (تعادل 0 درجة فهرنهايت)  بدلاً من المتوسط الحالي البالغ (15) درجة مئوية (59 درجة فهرنهايت).

 

تعد الصين أكبر دولةٍ حالياً في حجم انبعاثات غازات الدفيئة. تحوي أجواء كواكبِ الزُّهرة والمريخ وتيتان على غازاتِ دفيئةٍ أيضاً.

 

أضحى من الثابت علمياً أن تراكم الأكاسيد الكربونية (CO) والأكاسيد النيتروجينية (NO) والمعروفةِ بغازاتِ الاحتباسِ الحراري في طبقةِ "الاستراتوسفير" يعيقُ نفاذ الأشعةِ الشمسيةِ المنعكسةِ من سطح الأرض إلى الفضاء الخارجي، حيث إنها تمتص الإشعاع الشمسي الحراري ذي الموجة الطويلة (الأشعة تحت الحمراء) وتبقيها حبيسةً في الغلاف الجوي مما يرفع درجة حرارة الأرض، ويشكل خطراً على المناخ والبيئة والصحة، ويطلق على هذه الظاهرة "الاحتباسِ الحراريّ".