رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

مستفيدون من «حياة كريمة»: طوق نجاة لأصحاب الحرف اليدوية

الحرف اليدوية
الحرف اليدوية

دشنت مبادرة «حياة كريمة» خلال عملها في القرى النائية والفقيرة والأكثر احتياجًا مجموعة من المجمعات الحرفية، التي تحمي أصحاب تلك المهن من الاندثار والتلاشي مع الوقت، فصممت المجمعات في شكل مجموعة من المحلات التجارية في منطقة محددة، بحيث يتجمع فيها كل أرباب الحرف اليدوية.
 

وحاولت المبادرة الشبابية الرئاسية تقديم كل سبل الدعم لأصحاب الحرف اليدوية؛ نظرًا لما يتحملوه من ضغوط مادية بسبب وباء كورونا، وانخفاض معدلات المبيعات لديهم، فقدم لهم الدعم في شكل قروض لتمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، وقدمت لهم محال تجارية في مجمعات حرفية بسعر رمزي على أن يتم تحصيلة بعد عام من بدأ العمل.

وفي السياق، التقت «الدستور» أصحاب الحرف الذين قدمت لهم مبادرة «حياة كريمة» يد العون خلال عملها في المحافظات من خلال المجمعات الحرفية وقروض تمويل المشروعات؛ للوقوف على طريقة حصولهم على هذه الخدمات، وأحلامهم وطموحهم التي طلبوها من المبادرة وخططهم المستقبلية للارتقاء بالحرف اليدوية.

صلاح الدين توفيق: حياة كريمة طوق النجاة لأصحاب الحرف اليدوية

قال صلاح الدين توفيق 59 عاما، تاجر حقائب يدوية من محافظة البحيرة، إن مبادرة حياة كريمة تعمل على حل كل المشكلات التي تواجهة أصحاب الحرف اليدوية، موضحًا أن أغلب أصحاب الحرف اليدوية يعانون من أزمات مادية بسبب تراكم الديون، ومشكلة عرض المنتجات للمواطنين.

وتابع أنه كان يعمل في الحقائب اليدوية ومشغولات الأصواف، فينهي عمله في ورشته الصغيرة بالمنزل في المحافظة، ومن ثم يأتي بها لمحافظة القاهرة، وتحديدًا لمنطقة الخيامية بالدرب الأحمر، لعرضها في الأسواق السياحية؛ أملًا أن تلقى رواجًا وسط وفود السياح التي كانت تتوافر بنسب ضئيلة، معلقًا: "أصحاب المحلات كانوا يقسمون معانا الرزق".

وأوضح أن الوضع تغير تمامًا بعدا انشأ المجمع الحرفي في المحافظة، فقرر الأستغناء عن هذا الأمر، وأصبح تاجرًا يورد للقاهرة، لكن لا يتسول منهم عرض بضائعة، بل أصبح أصحاب المحال التجارية يتوافدون عليه لأخذ احتياجاتهم من المنتجات، معقبًأ:" أصبحت أتعامل وكأني تاجر جملة".

واستكمل أن التجمعات الحرفية والصناعية التي تقدمها المبادرة تجعله يشعر بالفخر والسعادة؛ لان هذا المشروع سيساعد أصحاب الحرف اليدوية والحرفية التي كانت على وشك الأنقراض، إلا أن المبادرة أنعشت هذا الملف من خلال التسهيلات العديدة التي يتم تقديمها لأصحاب هذه الحرف.

أضاف، أنه يتوجه بالشكر والتقدير للرئيس عبدالفتاح السيسي على جهوده الكبير في ملف تطوير الريف المصري، والذي يظهر جليًا في الاهتمام بكل كبيرة وصغيرة بالقرى الفقيرة والنائية والأكثر احتياجًا، خاتمًا:" حياة كريمة طوق النجاة لأصحاب الحرف اليدوية".

مجدي توفيق: حياة كريمة ذللت كل الصعاب لأصحاب الحرف اليدوية

قال مجدي توفي، البالغ من العمر 52 عاما ويعمل في صناعة الحقائب اليدوية، في محافظة الفيوم، إن الرئيس عبدالفتاح السيسي جدد ثقتنا في الصناعات اليدوية، التي كنوا على وشك تركها؛ بسبب تراكم الديون عليهم، وكثرة الأيادي الغير مدربة، والتي تسبب في تدهور الصناعة؛ الأمر الذي حاولت" حياة كريمة" أنقاذه من  خلال تقديم عدد من الدورات التدريبية؛ لانقاذ المهنة من أيادي الغير متقنة لها، معلقًا:" الملتحقين الجدد بالحرف اليدوية أحدثوا العديد من القطع السيئة التي تسببت في تردي مستوى الحرف".

وتابع أن فيروس كورونا، وتوقف حركة السياحة تسبب في عدد كبير من الأزمات لأصحاب الحرف اليدوية التي كان أربابها طوال الفترة الماضية، يحاولون سد ديونهم فقط، حتى لا يتوقف مشروعهم وفنهم عن العمل، الأمر الذي مدت له المبادرة الشبابية الرئاسية يد العون، من خلال انشاء المجمعات الحرفية في القرى التي يعمل أهلها بهذه الحرف، معقبًا: “المجمعات الحرفية هتكون مصدر خير لكل أهالي القرية لأنها أصبحت مقصد كل الراغبين في العمل بهذه الحرف أو الراغبين في شراءها، حتى الأفواج السياحية باتت تقصدها”.

واستكمل أن المبادرة تعمل بشكل كبير على توفير احتياجات كافة أصحاب الحرف اليدوية، بكل ما لديها من قوة، إذ وفرت العديد من التسهيلات للحصول على القروض المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، لأصحاب الحرف اليدوية، معلقبًا:" المبادرة تذلل كل الصعاب بشكل كبير، ما يجعلنا نعمل بشكل أكثر حرفية وهدوء دون الخوف من الديون وإيجار المحال التجارية".

وأضاف أنه يتوجه بالشكر للرئيس عبدالفتاح السيسي على اهتمامه الكبير بالعاملين بالحرف اليدوية،  سواء كان من خلال مبادرة" حياة كريمة"، أو من خلال إقامة العديد من المعارض الكبيرة؛ والتي تخدمهم في طرح منتجاتهم، خاتمًا: "السيسي ساعدنا كتير".

محمد فوزي: مصر ستكون في مقدمة الدول المصدرة للمشغولات اليدوية بفضل الرئيس

وقال محمد فوزي البالغ من العمر 36 عاما، صاحب أحد المحال التجارية لطرح المشغولات اليدوية في منطقة الخيامية، بالدرب الأحمر، التابع لحي الحسين، محافظة القاهرة، إن تجربته للعمل في الصناعات اليدوية كانت مبهجة ومربحة جدًا، قبل كوفيد- 19، إلا أن الوباء جعله يدخل في دوامة كبيرة من الديون والأزمات التي حاول سدها، إلا أن أغلب محاولاته ذهبت سدى.

وأوضح أن المبادرة سهلت عليه عملية الطرح واستأجار المحال التجارية، إذ أن مصر أصبحت دولة مصنعة للمشغولات اليدوية، وكان هناك عدد من الشركات والبرندات غزت الأسواق العالمية، بعدما وقفت" حياة كريمة" إلى جوارهم وهونت عليهم الصعاب، مضيفًا:" مصر لديها كنز كبير في الصناعات اليدوية".

وأضاف أنه كان يتمني أن تلقي البلد نظرة على أصحاب الصناعات وأمنيته تحققت، وأنه قادر هو وكل العاملين في مجال الصناعة والحرف أن يجعلوا مصر دولة صانعة وبعد أن وجهت الدولة النظر لأصحاب الصناعات سنكون أكبر دولة مصنعة في البلاد العربية وفي العالم كله.

كما توجه بالشكر للرئيس عبدالفتاح السيسي، على اهتمامه بالمواطن المصري عن طريق مبادرة حياة كريمة التي قامت بمساعدة الكثير من المواطنين و يزيد الشكر للرئيس علي اهتمامه بالصناعة داخل مصر، خاتمًا: "مصر ستكون في مصدمة الدول المصدرة للمشغولات اليدوية بعد دعم المبادرة".

عماد جرجس: حياة كريمة فتحت أبواب الخير لأصحاب الحرف
قال عماد جرجس، 59 عام، صاحب إحدى ورش الخزف، إن مبادرة الشبابية الرئاسية قدمت دعمًا كبيرًا لأرباب الصناعات والحرف اليدوية، الأمر الذي أعاد الثقة بين أصحاب الحرف والمنافذ الدولية لعرض منتجاتهم، فبعد أن كانوا يواجهون خسائر فادحة؛ بسبب فيروس كورونا وركود سوق المشغولات اليدوية في مصر، فتحت لهم أبواب الخير بسبب المجمعات الحرفية والمعارض الرسمية الكبيرة التي تنظمها مصر بشكل دوري.

وتابع أنه كان على وشك ترك المهنة أو السفر والعمل بها في الخارج إلا أن «حياة كريمة» أعادت له الأمل في تحقيق حلمه من جديد، وعرض منتجاته في أسواق عالمية، بعد أن تلاشت الصناعات اليدوية مع الوقت، ووفرت لهم محال تجارية بأسعار رمزية؛ لتساعدهم على العمل وتيسر سير عملهم، معلقًا: «المبادرة ساعدتنا كثيرًا في تخطي الصعاب».

وأضاف أنه واثق في الرئيس بعد أن شاهد التطور في كل ركن داخل البلاد عن طريق تلك المبادرة.